18997 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ وَكَانَ بَدْرِيًّا، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ، فَصَلَّى (1) فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَرْمُقُهُ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، وَقَالَ: " ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " فَرَجَعَ، فَصَلَّىَ، ثُمَّ جَاءَ، فَسَلَّمَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، وَقَالَ: " ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ (2) " قَالَ: مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَقَالَ لَهُ فِي الثَّالِثَةِ، أَوْ فِي الرَّابِعَةِ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ--------------------------------------------
= ابن رفاعة، عن أبيه رفاعة بن رافع قال: صليتُ خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطست، فقلت: الحمد لله حمداً … فذكر نحو حديث مالك.
قال الترمذي: حديث رفاعة حديث حسن، وكأن هذا الحديث عند بعض أهل العلم أنه في التطوع، لأن غير واحد من التابعين قالوا: إذا عطس الرجل في الصلاة المكتوبة إنما يحمد الله في نفسه، ولم يوسِّعوا في أكثر من ذلك.
وقال الحافظ في "الفتح" 2/ 286 ردّاً على من يتوهم التعارض بين القصتين، بقوله: لا تعارض بينهما، بل يحمل على أن عطاسه وقع عند رفع رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مانع أن يكني عن نفسه لقصد إخفاء عمله، أو كني عنه لنسيان بعض الرواة لاسمه.
وذكرنا أحاديث الباب في مسند أنس عند تخريج الرواية (12034).
وانظر حديث ابن عمر السَّالف برقم (4627).
قال السندي: قوله: "يبتدرونها"، أي: يتسابقون إلى هذه الكلمات كلٌّ يريد أن يكتبها أولاً؛ لما لها من الفَضْل والقبول عند الله.
(1) في (ظ 13) و (ق) وهامش (س): يصلي.
(2) قوله: فرجع، فصلى، ثم جاء، فسلم فرد عليه، وقال: ارجع فَصَلِّ، فإن لم تصلِّ، لم يرد في (س) و (ص) و (م).

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 333)