حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
19052 - حَدَّثَنَا مَكِّيُّ - يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ - حَدَّثَنَا الْجُعَيْدُ، عَنِ الْحَسَنِ (1) بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدِ اللهِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ كَتِفًا، ثُمَّ قَامَ فَمَضْمَضَ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ (2).--------------------------------------------
= ونزيد عليها: عن قرة بن إياس، سلف برقم (15584).
وعن عثمان بن أبي العاص، سلف برقم (17908).
قال السندي: قوله: "إني أقوى": كأن التكرار لإظهار الكراهة حيث ما رضي بما اختار صلى الله عليه وسلم أولاً.
(1) في (س) و (ص) و (م): الجعيد بن الحسن، وهو خطأ، والمثبت من (ظ 13) و (ق). و"أطراف المسند" 5/ 151.
(2) إسناده ضعيف لجهالة الحسن بن عبد الله بن عبيد الله فيما ذكر أبو حاتم، ونقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" 3/ 22، وقال الذهبي في "الميزان" 1/ 502: الحسن بن عبد الله، عن صحابي، وعنه الجعيد، مجهولان. قلنا: وبمثل هذا الإسناد لا تثبت صحبة عمرو بن عبيد الله، فقد قال أبو نعيم: لا تصح له رؤية النبي صلى الله عليه وسلم، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" 6/ 312: لا يصح حديثه، وقال ابن عدي في "الكامل" 5/ 1791: وإنما شكَّ البخاري أنه لا يصح له، أي: ليس لعمرو بن عبيد الله صحبة. قلنا: ومن ثم أدخله البخاري في "كتابه الضعفاء" ص 82، وقال ابن خزيمة: لا أدري هو من أهل المدينة أم لا .. قلنا: وقد خالف ابن عبد البر في اسم أبيه وفي نسبته، فقال: عمرو ابن عبد الله الأنصاري، فذكر حديثه وقال: لا أعرفه بغير هذا، وفيه نظر، ضعف البخاري إسناده، وتابعه الذهبي في "التجريد". وقال الحافظ في "الإصابة": حَرَّف -يعني ابن عبد البر- اسم والده، وإنما هو عبيد الله =
19052 - حَدَّثَنَا مَكِّيُّ - يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ - حَدَّثَنَا الْجُعَيْدُ، عَنِ الْحَسَنِ (1) بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدِ اللهِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ كَتِفًا، ثُمَّ قَامَ فَمَضْمَضَ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ (2).--------------------------------------------
= ونزيد عليها: عن قرة بن إياس، سلف برقم (15584).
وعن عثمان بن أبي العاص، سلف برقم (17908).
قال السندي: قوله: "إني أقوى": كأن التكرار لإظهار الكراهة حيث ما رضي بما اختار صلى الله عليه وسلم أولاً.
(1) في (س) و (ص) و (م): الجعيد بن الحسن، وهو خطأ، والمثبت من (ظ 13) و (ق). و"أطراف المسند" 5/ 151.
(2) إسناده ضعيف لجهالة الحسن بن عبد الله بن عبيد الله فيما ذكر أبو حاتم، ونقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" 3/ 22، وقال الذهبي في "الميزان" 1/ 502: الحسن بن عبد الله، عن صحابي، وعنه الجعيد، مجهولان. قلنا: وبمثل هذا الإسناد لا تثبت صحبة عمرو بن عبيد الله، فقد قال أبو نعيم: لا تصح له رؤية النبي صلى الله عليه وسلم، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" 6/ 312: لا يصح حديثه، وقال ابن عدي في "الكامل" 5/ 1791: وإنما شكَّ البخاري أنه لا يصح له، أي: ليس لعمرو بن عبيد الله صحبة. قلنا: ومن ثم أدخله البخاري في "كتابه الضعفاء" ص 82، وقال ابن خزيمة: لا أدري هو من أهل المدينة أم لا .. قلنا: وقد خالف ابن عبد البر في اسم أبيه وفي نسبته، فقال: عمرو ابن عبد الله الأنصاري، فذكر حديثه وقال: لا أعرفه بغير هذا، وفيه نظر، ضعف البخاري إسناده، وتابعه الذهبي في "التجريد". وقال الحافظ في "الإصابة": حَرَّف -يعني ابن عبد البر- اسم والده، وإنما هو عبيد الله =
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 398)