عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِقِدْرٍ، فَأَخَذَ مِنْهَا عَرْقًا أَوْ كَتِفًا، فَأَكَلَهُ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ (1).
2154 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ؛ صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا، أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا " (2).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر الجعفي، وقد سلف معناه (2002) بأسانيد صحاح.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 47 - 48، والطبراني (10741) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. ووقع عند ابن أبي شيبة: "ثم تمضمض ولم يتوضأ".
والعرق بفتح العين وسكون الراء: العظم الذي يبقى عليه شيء من اللحم.
(2) إسناده ضعيف، ابن أبي ليلى- واسمه محمد بن عبد الرحمن- سيئ الحفظ، وداود بن علي- وهو ابن عبد الله بن عباس الهاشمي- روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ، وقال الإِمام الذهبي: وليس حديثه بحجة.
وأخرجه ابن خزيمة (2095)، وابن عدي 3/ 956، والبيهقي 4/ 287 من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار (1052 - كشف الأستار)، والطحاوي 2/ 78 من طرق عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به.
وأخرجه الحميدي (485)، ومن طريقه البيهقي 4/ 287 عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، بلفظ: "لئن بقيت لآمرن بصيام يوم قبله أو يوم بعد يوم عاشوراء"، وبهذا اللفظ أخرجه ابن عدي في "الكامل" 3/ 956 من طريق عباس بن يزيد البحراني، عن سفيان بن عيينة، عن ابن حي، عن داود بن علي، به.
وأخرجه ابن عدي 3/ 956 من طريق الحارث بن النعمان بن سالم، عن سفيان- وهو الثوري- عن داود بن علي، به مختصراً "صوموا عاشوراء".
وأخرجه عبد الرزاق (7839)، والطحاوي 2/ 78، والبيهقي 4/ 287 من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: صوموا التاسع والعاشر وخالفوا اليهود. وهذا =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 52)