2158 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَجَّاجٌ، قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَمْرَةَ الضُّبَعِيَّ، قَالَ: تَمَتَّعْتُ فَنَهَانِي نَاسٌ عَنْ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَأَمَرَنِي بِهَا، قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْبَيْتِ فَنِمْتُ، فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي، فَقَالَ: عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ وَحَجٌّ مَبْرُورٌ، قَالَ: فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي رَأَيْتُ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ: فِي الْهَدْيِ جَزُورٌ، أَوْ بَقَرَةٌ، أَوْ شَاةٌ، أَوْ شِرْكٌ فِي دَمٍ (1).--------------------------------------------
= وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 1/ 486 من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن جابر الجعفي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قوله.
وفي الباب عن أبي ذر عند الطيالسي (461)، وابن أبي شيبة 1/ 309 و 310، والبزار (401 - كشف الأستار) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 1/ 485، والطبراني في "الصغير" (1105) و (1159)، والبيهقي 2/ 437، والقضاعي في "مسند الشهاب" (479)، وصححه ابن حبان (1610) و (1611).
وعن جابر بن عبد الله عند ابن ماجه (738)، وصححه ابن خزيمة (1292).
ومَفْحَصُ القطاة: قال في "النهاية": موضعها الذي تجثم فيه وتبيض، كأنها تفحص عنه التراب، أي تكشفه، والفحص: البحث والكشف.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد الأعور المصيصي، وأبو جمرة: هو نصر بن عمران الضبعي.
وأخرجه مسلم (1242)، والطبري 2/ 217 من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وليس عند مسلم قول ابن عباس: في "الهدي جزور … "، بينما اقتصر الطبري عليه.
وأخرجه الطيالسي (2749)، والبخاري (1567) و (1688)، والطبري 2/ 217، والطحاوي 2/ 142، والطبراني (12962)، والبيهقي 5/ 19 و 24 و 228 من طرق عن =
= وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 1/ 486 من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن جابر الجعفي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قوله.
وفي الباب عن أبي ذر عند الطيالسي (461)، وابن أبي شيبة 1/ 309 و 310، والبزار (401 - كشف الأستار) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 1/ 485، والطبراني في "الصغير" (1105) و (1159)، والبيهقي 2/ 437، والقضاعي في "مسند الشهاب" (479)، وصححه ابن حبان (1610) و (1611).
وعن جابر بن عبد الله عند ابن ماجه (738)، وصححه ابن خزيمة (1292).
ومَفْحَصُ القطاة: قال في "النهاية": موضعها الذي تجثم فيه وتبيض، كأنها تفحص عنه التراب، أي تكشفه، والفحص: البحث والكشف.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد الأعور المصيصي، وأبو جمرة: هو نصر بن عمران الضبعي.
وأخرجه مسلم (1242)، والطبري 2/ 217 من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وليس عند مسلم قول ابن عباس: في "الهدي جزور … "، بينما اقتصر الطبري عليه.
وأخرجه الطيالسي (2749)، والبخاري (1567) و (1688)، والطبري 2/ 217، والطحاوي 2/ 142، والطبراني (12962)، والبيهقي 5/ 19 و 24 و 228 من طرق عن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 55)