صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ - يَعْنِي فِي الْعُمْرَةِ - وَنَحْنُ نَسْتُرُهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُؤْذُوهُ بِشَيْءٍ (1).
19109 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: لَوْ كَانَ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَبِيٌّ مَا مَاتَ ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ (2) (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن خزيمة -كما في "إتحاف المهرة" 6/ 511 - من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصراً ومطولاً الحميدي (721)، والدارمي (1922)، والبخاري (1600) (1791) (4255)، وأبو داود (1902) و (1903)، والنسائي في "الكبرى" (4209) والبيهقي في "السنن الصغير" (1664) من طرق عن إسماعيل ابن أبي خالد، به. قال الحميدي: قال سفيان: أُراه في عمرة القضاء.
وسيرد برقم (19131) و (19407).
قال السندي: قوله: يعني في العمرة، كأن المراد عمرة القضاء.
(2) لفظ "إبراهيم" ليس في (ظ 13)، وأشير إليه في (س) على أنه نسخة.
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وابن أبي خالد: هو إسماعيل، وهذا الحديث وإن كان ظاهره الوقف إلا أنه في حكم المرفوع، لأنه لا يقال بالرأي.
وأخرجه البخاري (6194)، وابن ماجه (1510)، والطبراني في "الأوسط" (6634)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (717) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد.
وفي الباب من حديث أنس، سلف برقم (12358) بإسناد حسن، ولفظه: عن السدي، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: لو عاش إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم لكان صديقاً نبياً. =

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 454)