19281 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ مَوْلَى الْأَنْصَارِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيٌّ رضي الله عنه (1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، سلف الكلام على أبي حمزة مولى الأنصار -واسمه طلحة بن يزيد- عند الحديث رقم (19268).
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 74 و 13/ 47 و 14/ 75، وابن أبي عاصم في "الأوائل" (70)، والطبري في "تاريخه" 2/ 310 من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
زاد ابن أبي شيبة: قال عمرو بن مرة: فأتيتُ إبراهيمَ (يعني النخعي) فذكرتُ ذلك له، فأنكره، وقال: أبو بكر.
وسترد هذه الزيادة في الطرق الأخرى للحديث.
وأخرجه ابن أبي شيبة 14/ 313 - 314، والنسائي في "الكبرى" (8137) و (8392) و (8393)، والطبراني في "الأوائل" (53) من طرق عن شعبة، به. ولفظه عند النسائي (8393): أول من صلى علي. وقال بإثره: وقال في موضع آخر: "أسلمَ عليٌّ". قلنا: ولفظ أوَّل من صلَّى، سيرد برقم (19303).
وسيأتي بالأرقام (19284) و (19303) و (19306).
وفي الباب عن علي قال: أنا أولُ رجل صلَّى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، سلف برقم (1191) وإسناده ضعيف.
وعن ابن عباس سلف برقم (3061) مطولاً، وفيه: وكان أولَ من أسلم من الناس بعد خديجة، وإسناده ضعيف كذلك.
وجاء في حديث عفيف الكندي الوارد ضمن مسند العباس (1787)، قوله: لو كان اللهُ رزقني الإسلام يومئذ، فأكون ثالثاً مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه. بإسناد ضعيف جداً. =

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 32)