قَالَ حَسَنٌ: كَانَ إِذَا سَافَرَ فَنَزَلَ مَنْزِلًا (1).
2192 - حَدَّثَنَا يُونُسُ (2)، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ (3).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات رجال الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، ويقال: إن روايته عن ابن عباس مرسلة.
وأخرجه البيهقي 3/ 164 من طريق سليمان بن حرب ومحمد بن الفضل عارم، كلاهما عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. قال الحافظ في "الفتح" 2/ 583: ورجاله ثقات، إلا أنه مشكوك في رفعه، والمحفوظ أنه موقوف.
وقد أخرجه البيهقي 3/ 164 من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس قال: إذا كنتم سائرين فنبا بكم المنزلُ، فسيروا حتى تُصيبوا منزلاً تجمعون بينهما، وإن كنتم نزولاً، فعجل بكم أمرٌ فاجمعوا بينهما، ثم ارتحلوا. وانظر ما تقدم برقم (1874) و (1953).
(2) تحرف في النسخ المطبوعة إلى: أيوب.
(3) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ ميمون بن مهران، فمن رجال مسلم. أبو عَوانة: هو الوضاحُ بن عبد الله اليشكري، وأبو بشر: هو جعفرُ بن إياس بن أبي وحشية.
وأخرجه ابن أبي شيبة 5/ 399، والدارمي (1982)، ومسلم (1934)، وأبو داود (3803)، وأبو عوانة 5/ 143، والطحاوي 4/ 190، وابن حبان (5280)، والطبراني (12995) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 5/ 399، ومسلم (1934)، والطحاوي 4/ 190، والبيهقي 9/ 315 من طريق هشيم، عن أبي بشر، به.
وأخرجه مختصراً الطبراني (12996) من طريق شعبة، عن عمرو بن دينار، عن ميمون بن مهران، به- بقصة النهي عن السبع ذي الناب. وسيأتي الحديث برقم (2619) =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 74)