. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الخليل، عن زيد، كما ذكر الدارقطني في "العلل" 3/ 118.
ورواه خالدُ بنُ عبد الله الواسطي، عنه، عن عامر الشعبي، فقال: عن رجل من حضرموت غير مسمًّى، عن زيد بن أرقم، عند النسائي في "المجتبى" 6/ 183، و"الكبرى" (5685) و (6037)، والطبراني في "الكبير" (4989).
ورواه أبو سهل محمدُ بنُ سالم، عن الشعبي، فقال: عن علي بن ذريح، عن زيد بن أرقم. رواه ابنُ عيينة، عنه، عند الحميدي (786)، والعقيلي في "الضعفاء" 2/ 244، والطبراني في "الكبير" (4992).
ورواه داود بن يزيد الأودي، عن الشعبي، واختُلف عنه:
فرواه عبيدُ الله بنُ موسى، عن داود الأودي، عن الشعبي، فقال: عن أبي جُحَيفة، عن علي؛ عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 79، والبيهقي في "السنن" 10/ 267 - 268.
وخالفه الحسين بن يزيد الأصم صاحبُ السُّدِّيّ، فرواه عن داود الأودي، عن الشعبي مرسلاً، فيما ذكر الدارقطني في "العلل" 3/ 119.
ورواه سلمةُ بنُ كهيل، عن الشعبي، عن عبد الله بن الخليل، عن علي موقوفاً. رواه عنه شعبة عند أبي داود (2271)، والنسائي في "المجتبى" 6/ 184، و"الكبرى" (5686)، والبيهقي في "السنن" 10/ 267، و"معرفة السنن والآثار" (20348).
قال النسائي في "الكبرى" عقب الحديث (5684): هذه الأحاديث كلها مضطربة الأسانيد. ثم قال: وسلمة بن كهيل أثبتهم، وحديثه أولى بالصواب.
وقال العقيلي: الحديث مضطرب الإسناد، متقارب في الضعف.
وقال أبو حاتم -فيما نقله عنه ابنُه في "الجرح والتعديل" 1/ 402 - : قد اختلفوا في هذا الحديث فاضطربوا، والصحيح حديثُ سلمة بن كهيل. قلنا: يعني أصح ما رُوي في هذا الباب، كما قال البيهقي. =
= الخليل، عن زيد، كما ذكر الدارقطني في "العلل" 3/ 118.
ورواه خالدُ بنُ عبد الله الواسطي، عنه، عن عامر الشعبي، فقال: عن رجل من حضرموت غير مسمًّى، عن زيد بن أرقم، عند النسائي في "المجتبى" 6/ 183، و"الكبرى" (5685) و (6037)، والطبراني في "الكبير" (4989).
ورواه أبو سهل محمدُ بنُ سالم، عن الشعبي، فقال: عن علي بن ذريح، عن زيد بن أرقم. رواه ابنُ عيينة، عنه، عند الحميدي (786)، والعقيلي في "الضعفاء" 2/ 244، والطبراني في "الكبير" (4992).
ورواه داود بن يزيد الأودي، عن الشعبي، واختُلف عنه:
فرواه عبيدُ الله بنُ موسى، عن داود الأودي، عن الشعبي، فقال: عن أبي جُحَيفة، عن علي؛ عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 79، والبيهقي في "السنن" 10/ 267 - 268.
وخالفه الحسين بن يزيد الأصم صاحبُ السُّدِّيّ، فرواه عن داود الأودي، عن الشعبي مرسلاً، فيما ذكر الدارقطني في "العلل" 3/ 119.
ورواه سلمةُ بنُ كهيل، عن الشعبي، عن عبد الله بن الخليل، عن علي موقوفاً. رواه عنه شعبة عند أبي داود (2271)، والنسائي في "المجتبى" 6/ 184، و"الكبرى" (5686)، والبيهقي في "السنن" 10/ 267، و"معرفة السنن والآثار" (20348).
قال النسائي في "الكبرى" عقب الحديث (5684): هذه الأحاديث كلها مضطربة الأسانيد. ثم قال: وسلمة بن كهيل أثبتهم، وحديثه أولى بالصواب.
وقال العقيلي: الحديث مضطرب الإسناد، متقارب في الضعف.
وقال أبو حاتم -فيما نقله عنه ابنُه في "الجرح والتعديل" 1/ 402 - : قد اختلفوا في هذا الحديث فاضطربوا، والصحيح حديثُ سلمة بن كهيل. قلنا: يعني أصح ما رُوي في هذا الباب، كما قال البيهقي. =
(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 78)