2198 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ (1) فِي تَفْسِيرِ شَيْبَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَ أَبُو الْعَالِيَةِ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَمِّ نَبِيِّكُمُ؛ ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم … فَذَكَرَ مِثْلَهُ (2).
2199 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي ابْنِ الْمُلاعَنَةِ أَنْ لَا--------------------------------------------
= هذا كلام صاحب "التحرير"، والمعنيان فيه جائزان، وتكون جعودة الشعر على المعنى الثاني ليست جعودة القطط، بل معناها أنه بين القطط والسبط (السبط: الشعر المسترسل ليس فيه تكسر).
قلنا: والمعنى الثاني هو الذي اختاره البخاري، فأدرج حديث ابن عباس من طريق مجاهد عنه وفيه: "وأما موسى فرجل آدم جعد" في كتاب اللباس: باب الجعد (5913) وقال شراحه: الجعد: هو صفة للشعر.
شنوءَة: قبيلة معروفة من اليمن. مربوع الخَلق: هو الرجل بين الرجلين في القامة، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير الحقير.
وقوله: إلى الحمرة والبياض، أي: مائل إلى اللونين وسط بينهما. سَبِط الرأس: الشعر السبط: هو المسترسل ليس فيه تكسُّر.
(1) تحرف في النسخ المطبوعة وفي أكثر الأصول الخطية إلى: حَسَن، والتصويب من (ظ 9) و (ظ 14)، ومن "أطراف المسند" 1/ ورقة 108، وحُسين هذا: هو ابن محمد بن بَهْرام المرُّوذي، فهو المعروف برواية تفسير شيبان عنه، لا حسن بن موسى الأشيب، وقد رويا عنه جميعاً، وانظر "الجرح والتعديل" 3/ 64.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 386 من طريق حسين بن محمد المروذي، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 78)