. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= مسدَّد، والبيهقي في "السنن" 6/ 112، و"السنن الصغير" (2150)، و"دلائل النبوة" 6/ 220 من طريق سعدان بن نصر، خمستهم عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وخالف ابنُ أبي شيبة، فأخرجه 14/ 218 - ومن طريقه ابن ماجه (2402)، والطبراني في "الكبير" 17/ 413 - عن ابن عُيينة، عن شبيب، عن عروة. لم يذكر بين شبيب وعروة أحداً. وأخرجه كذلك عبد الرزاق (14831) من طريق الحسن بن عُمارة، عن شَبيب، عن عروة. قال سفيان بن عيينة -فيما نقله الحميدي، وحكاه البخاري- وكان الحسن بن عمارة سمعته يحدثه فقال فيه: سمعتُ شبيباً يقول: سمعت عروة. فلما سألتُ شبيباً قال: لم أسمعه من عروة، حدثنيه الحي عن عروة. قال الحافظ: وهذا هو المعتمد.
قلنا: والحسن بن عُمارة ضعيف، قال الحافظ: هو أحد الفقهاء المتفق على ضعف حديثهم، وذكر أن رواية ابن المديني -ومن وافقه- تدلُّ على أنه وقعت في رواية من لم يذكر الحيَّ تسوية.
وسيرد من طريق أخرى بالرقمين (19362) و (19367).
وله شاهد من حديث حكيم بن حزام عند أبي داود (3386)، والترمذي (1257)، والدارقطني في "السنن" 3/ 9، والبيهقي 6/ 112 - 113. وفي إسناده مجهول.
قوله: يشتري له أضحية: جاء عند البخاري أن سفيان قال: يشتري له شاة كأنها أضحية. قال الحافظ في "الفتح" 6/ 635: لم أرَ في شيء من طرقه أنه أراد أضحية! قلنا: كذا قال، مع أن في رواية أحمد هذه التصريح بأنه أراد أضحية.
وقال الترمذي عقب (1258): وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا الحديث، وقالوا به، وهو قول أحمد وإسحاق، ولم يأخذ بعض أهل العلم بهذا الحديث، منهم الشافعي.
قال الحافظ: وقد أجاب من لم يأخذ بها بأنها واقعةُ عين، فيَحتمل أن يكون عروةُ كان وكيلاً في البيع والشراء معاً، وهذا بحثٌ قويٌّ يقف به =

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 102)