بِمَنْ (1) حَوْلِي، وَأَنَّ النَّاسَ عَلَيْنَا أَلْبٌ وَاحِدٌ (2). هَلْ تَعْلَمُ مَكَانَ الْحِيرَةِ؟ " قَالَ: قُلْتُ: قَدْ سَمِعْتُ بِهَا، وَلَمْ آتِهَا. قَالَ: " لَتُوشِكَنَّ الظَّعِينَةُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ ". قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ (3): جِوارٍ (4). وَقَالَ يُونُسُ عَنْ حَمَّادٍ (5): جَوَازٍ. ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ: " حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ، وَلَتُوشِكَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ أَنْ تُفْتَحَ ". قَالَ: قُلْتُ: كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ؟! قَالَ: " كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ". قَالَ: قُلْتُ: كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ؟! قَالَ: " كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. " وَلَيُوشِكَنَّ أَنْ يَبْتَغِيَ مَنْ يَقْبَلُ مَالَهُ مِنْهُ صَدَقَةً، فَلَا يَجِدُ ". قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ ثِنْتَيْنِ (6): قَدْ رَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ، وَكُنْتُ فِي الْخَيْلِ الَّتِي غَارَتْ - وَقَالَ يُونُسُ عَنْ حَمَّادٍ: أَغَارَتْ - عَلَى الْمَدَائِنِ. وَايْمُ اللهِ، لَتَكُونَنَّ الثَّالِثَةُ، إِنَّهُ لَحَدِيثُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) في (م) و (ص): ممن.
(2) في (س) و (ص) و (م): ألْباً واحداً، والمثبت من (ظ 13) و (ق)، وعند البيهقي في "الدلائل" 5/ 342: "وترى الناسَ علينا أَلْباً واحداً"، ونحوها في "أسد الغابة" 4/ 9. والأَلْب، بفتح الهمزة -أو كسرها- وسكون اللام: القوم يجتمعون على عداوة إنسان. قاله السندي.
(3) رواية يزيد بن هارون سلفت برقم (18260).
(4) في (م): جور، وهو تصحيف.
(5) رواية يونس عن حماد سلفت برقم (18268)، ولم يسق أحمد لفظها.
(6) في (ظ 13): فقد رأيت اثنتين.

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 121)