فَصَفَّنَا (1) خَلْفَهُ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا (2).--------------------------------------------
(1) في (ص) و (ق): فصففنا.
(2) إسناده صحيح إن ثبت سماعُ خارجه بن زيد -وهو ابن ثابت- من عمه يزيد بن ثابت، وإلا فمنقطع، فقد قال البخاري في "التاريخ الصغير" 1/ 42 - ونقله عنه الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة خارجة بن زيد) -: إن صحَّ قولُ موسى بن عقبة: إن يزيد بن ثابت قُتل أيام اليمامة في عهد أبي بكر الصديق، فإن خارجة لم يدرك يزيد. وقال ابنُ عبد البر في "الاستيعاب" (في ترجمة يزيد بن ثابت): وروى عنه خارجة بن زيد، ولا أحسبه سمع منه. وقال الحافظ في "الإصابة": إذا مات (يعني يزيد) باليمامة فروايةُ خارجة عنه مرسلة. هُشيم: هو ابن بشير، وقد صرح بالتحديث، وعثمان بن حكيم: هو ابن عبّاد بن حنيف.
وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 6/ 271 - 272 من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصراً ابن أبي شيبة 3/ 275 - 276 و 360، وابن ماجه (1528)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1970)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 228 - 229، وابن حبان (3087) و (3092)، والطبراني في "الكبير" 22/ (628)، والبيهقي في "السنن" 4/ 35، 48 من طريق هُشيم، به.
وأخرجه النسائي 4/ 84 - 85، وفي "الكبرى" (2149)، وأبو يعلى (937) -ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" 5/ 480 - وابن قانع 3/ 228 - 229، وابن حبان (3083)، والطبراني في "الكبير" 22/ (627)، والحاكم في "مستدركه" 3/ 591 من طرق عن عثمان بن حكيم، به.
وفي الباب عن أبي هريرة أن امرأة سوداء، أو رجلاً، كان يَقُمُّ المسجد، ففقده رسول الله، فسأل عنه، فقالو: مات، فقال: "ألا كنتم آذنتموني به" … سلف برقم (8634) وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وذكرنا بقية =
(1) في (ص) و (ق): فصففنا.
(2) إسناده صحيح إن ثبت سماعُ خارجه بن زيد -وهو ابن ثابت- من عمه يزيد بن ثابت، وإلا فمنقطع، فقد قال البخاري في "التاريخ الصغير" 1/ 42 - ونقله عنه الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة خارجة بن زيد) -: إن صحَّ قولُ موسى بن عقبة: إن يزيد بن ثابت قُتل أيام اليمامة في عهد أبي بكر الصديق، فإن خارجة لم يدرك يزيد. وقال ابنُ عبد البر في "الاستيعاب" (في ترجمة يزيد بن ثابت): وروى عنه خارجة بن زيد، ولا أحسبه سمع منه. وقال الحافظ في "الإصابة": إذا مات (يعني يزيد) باليمامة فروايةُ خارجة عنه مرسلة. هُشيم: هو ابن بشير، وقد صرح بالتحديث، وعثمان بن حكيم: هو ابن عبّاد بن حنيف.
وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 6/ 271 - 272 من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصراً ابن أبي شيبة 3/ 275 - 276 و 360، وابن ماجه (1528)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1970)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 228 - 229، وابن حبان (3087) و (3092)، والطبراني في "الكبير" 22/ (628)، والبيهقي في "السنن" 4/ 35، 48 من طريق هُشيم، به.
وأخرجه النسائي 4/ 84 - 85، وفي "الكبرى" (2149)، وأبو يعلى (937) -ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" 5/ 480 - وابن قانع 3/ 228 - 229، وابن حبان (3083)، والطبراني في "الكبير" 22/ (627)، والحاكم في "مستدركه" 3/ 591 من طرق عن عثمان بن حكيم، به.
وفي الباب عن أبي هريرة أن امرأة سوداء، أو رجلاً، كان يَقُمُّ المسجد، ففقده رسول الله، فسأل عنه، فقالو: مات، فقال: "ألا كنتم آذنتموني به" … سلف برقم (8634) وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وذكرنا بقية =
(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 202)