19491 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي (1)، حَدَّثَنَا لَيْث، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِذَا مَرَّتْ بِكُمْ (2) جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ أَوْ مُسْلِمٍ فَقُومُوا لَهَا، فَلَسْتُمْ لَهَا تَقُومُونَ، إِنَّمَا تَقُومُونَ لِمَنْ مَعَهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ " (3).--------------------------------------------
= بعده سنة. يعني على عمله. قلنا: وحبّان ضعيف أيضاً.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 9/ 360، وقال: رواه أحمد بإسناد حسن! إلا أن الشعبي لم يسمع من عمر، رضي الله عنه.
(1) قوله: قال: حدثنا أبي. استدرك من (ظ 13). وسقط من باقي النسخ.
(2) في (ظ 13): بك.
(3) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سُليم- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري.
واختُلف فيه على ليث بن أبي سليم:
فرواه عبدُ الوارث، كما في هذه الرواية، وشيبان النحوي كما في الرواية الآتية برقم (19705) عنه، عن أبي بردة، به.
ورواه حسانُ بنُ إبراهيم، كما عند الحازمي في "الاعتبار" ص 91 عنه، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، بزيادة أبي إسحاق.
وقوله: "إذا مرت بكم جنازة فقوموا لها" له شاهد من حديث جابر بن عبد الله عند البخاري (1311) قال: مرَّ بنا جنازة، فقام لها النبي صلى الله عليه وسلم، فقمنا به، فقلنا: يا رسول الله، إنها جنازة يهودي! قال: "إذا رأيتم الجنازة فقوموا".
وآخر من حديث عبد الله بن عمرو أنه سأل رجلٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، تمر بنا جنازة الكافر، أفنقوم لها؟ قال: "نعم قوموا لها، فإنكم لستم تقومون لها، إنكم تقومون إعظاماً للذي يقبض النفوس". وقد سلف =

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 239)