19507 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، يَعْنِي الْعُمَرِيَّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أُحِلَّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ، وَحُرِّمَ عَلَى ذُكُورِهَا " (1).
19508 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَدِمَ رَجُلَانِ مَعِي مِنْ قَوْمِي قَالَ: فَأَتَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَخَطَبَا، وَتَكَلَّمَا، فَجَعَلَا يُعَرِّضَانِ بِالْعَمَلِ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَوْ رُئِيَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ يَطْلُبُهُ، فَعَلَيْكُمَا (2) بِتَقْوَى اللهِ عز وجل ". قَالَ: فَمَا اسْتَعَانَ بِهِمَا عَلَى شَيْءٍ (3).--------------------------------------------
= وفي الباب عن فضالة بن عبيد مرفوعاً بلفظ: "العبد آمن من عذاب الله عز وجل ما استغفر الله عز وجل" وإسناده ضعيف، وسيود 6/ 20.
قال السندي: قوله: رُفع أحدهما، وهو الأمان بوجوده صلى الله عليه وسلم، فإنه قد رُفع بوفاته صلى الله عليه وسلم، وبقي الآخر، وهو الأمان بالاستغفار، وفيه حثٌّ للناس على الإكثار من الاستغفار، حيثُ ما بقي لهم إلا هذا الأمان، والله تعالى أعلم.
(1) حديث صحيح بشواهده، وهذا إسناد اختُلف فيه على نافع، وقد بسطنا الاختلاف عليه في الرواية (19503).
وسلف برقم (19502).
(2) في (م) و (ق): فعليكم.
(3) إسناده ضعيف لإبهام أخي إسماعيل بن أبي خالد، قال المزي في "التحفة" 6/ 467: كان لإسماعيل ثلاثة إخوة: سعيد، وأشعث، ونعمان، وقد روى إسماعيل عنهم كُلِّهم، فالله أعلم أيهم هذا. قلنا: أما سعيد؛ فمن رجال =

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 266)