19531 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ ". قَالَ (1): أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ: " يَعْمَلُ بِيَدِهِ، فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ، وَيَتَصَدَّقُ ". قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَفْعَلَ؟ قَالَ: " يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ ". قَالَ: أَرَأَيْتَ (2) إِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ: " يَأْمُرُ بِالْخَيْرِ أَوْ بِالْعَدْلِ ". قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَفْعَلَ؟ قَالَ: " يُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ، فَإِنَّهُ لَهُ صَدَقَةٌ " (3).--------------------------------------------
= به المعدلة في القسمة والمعنى أن الله تعالى يخفض ويرفع ميزان أعمال العباد المرتفعة إليه، وأرزاقهم النازلة من عنده، كما يرفع الوزَّان يده، ويخفِضُها عن الوزن، وقيل: هو إشارة إلى أنه يحكم بين خلقه بميزان العدل، فأمرُه كأمرِ الوزَّان الذي يخفض يده ويرفعها، وهذا أنسب بما قبله، كأنه قيل: كيف يجوز عليه النوم وهو الذي يتصرف أبداً في ملكه بميزان العدل؟
يُرفع إليه، أي: للعرض عليه، وإن كان هو تعالى أعلم به، ليأمر ملائكته بإمضاء ما قضى لفاعله جزاءً له على فعله، أو يُرفعُ إلى خزائنه، ليُحفظ إلى يوم الجزاء.
(1) في (ظ 13) و (ق) وهامش (س): قيل.
(2) في (ظ 13) و (ق): أفرأيت.
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين، عبد الرحمن: هو ابنُ مهدي.
وأخرجه مسلم (1008) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (495)، وابنُ أبي شيبة 9/ 108، وعبد بن حميد في "المنتخب" (561)، والبخاري في "صحيحه" (1445) و (6022)، وفي "الأدب المفرد" (225) و (306)، ومسلم (1008) (55)، والنسائي في "المجتبى" 5/ 64، وفي "الكبرى" (2318)، والحسين المروزي في زياداته =

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 298)