عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ: " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ " قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد -وهو ابن سلمة- من رجاله، وقد روى عن الجُرَيري -وهو سعيد بن إياس- قبل الاختلاط، وعليُّ بنُ زيد -وهو ابن جدعان- متابع، وقد روى له مسلم متابعة، وبقية رجاله ثقاتٌ رجالُ الشيخين. عفّان: هو ابن مسلم الصّفَّار، وأبو عثمان النَّهدي: هو عبد الرحمن ابن مَلّ.
وأخرجه مطولاً ومختصراً الربيع بن حبيب في "مسنده" (825)، وأبو داود (1526)، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" 10/ 41)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5788)، والطبراني في "الصغير" (1177)، و"الدعاء" (1665) و (1666)، والخطيبُ في "تاريخ بغداد" 11/ 32 من طرق عن حماد ابن سلمة، بهذا الإسناد. ولم يذكر الربيع بنُ حبيب عليَّ بنَ زيد والجُرَيري، وجاء عند الطبراني في "الصغير" و"الدعاء" (1666): عن حماد بن سلمة، عن عليِّ بن زيد، وحَبِيب بن الشهيد، وقَرَن بهما في "الدعاء" الجُريريَّ. وتحرف في مطبوع "إتحاف المهرة" إلى: حماد بن سلمة وعلي بن زيد والجريري.
وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (1663) و (1669) و (1670)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 12، والخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 143 - 144 من طرق عن أبي عثمان، به.
وسلف بقطعة أخرى منه برقم (19520).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (7966)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
ويستدرك: وعن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أُسْري به مَرَّ على إبراهيم … فقال له: "مُرْ أُمَّتك، فليُكْثِروا من غراس الجنة، فإن =
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد -وهو ابن سلمة- من رجاله، وقد روى عن الجُرَيري -وهو سعيد بن إياس- قبل الاختلاط، وعليُّ بنُ زيد -وهو ابن جدعان- متابع، وقد روى له مسلم متابعة، وبقية رجاله ثقاتٌ رجالُ الشيخين. عفّان: هو ابن مسلم الصّفَّار، وأبو عثمان النَّهدي: هو عبد الرحمن ابن مَلّ.
وأخرجه مطولاً ومختصراً الربيع بن حبيب في "مسنده" (825)، وأبو داود (1526)، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" 10/ 41)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5788)، والطبراني في "الصغير" (1177)، و"الدعاء" (1665) و (1666)، والخطيبُ في "تاريخ بغداد" 11/ 32 من طرق عن حماد ابن سلمة، بهذا الإسناد. ولم يذكر الربيع بنُ حبيب عليَّ بنَ زيد والجُرَيري، وجاء عند الطبراني في "الصغير" و"الدعاء" (1666): عن حماد بن سلمة، عن عليِّ بن زيد، وحَبِيب بن الشهيد، وقَرَن بهما في "الدعاء" الجُريريَّ. وتحرف في مطبوع "إتحاف المهرة" إلى: حماد بن سلمة وعلي بن زيد والجريري.
وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (1663) و (1669) و (1670)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 12، والخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 143 - 144 من طرق عن أبي عثمان، به.
وسلف بقطعة أخرى منه برقم (19520).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (7966)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
ويستدرك: وعن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أُسْري به مَرَّ على إبراهيم … فقال له: "مُرْ أُمَّتك، فليُكْثِروا من غراس الجنة، فإن =
(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 346)