19596 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ. قَالَ عَفَّانُ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلْمَغْنَمِ، وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُذْكَرَ، وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُرَى مَكَانُهُ، فَمَنْ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا (1)، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ عز وجل " (2).--------------------------------------------
= "سبع كلمات".
وسلف برقم (19504).
وفي باب قوله: "إنما الإمام ليؤتم به .. " عن أبي هريرة سلف برقمي (7144) و (8889)، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك.
قال السندي: قوله: "ليُؤتم به"، أي: ليُقتَدَى به، وقوله: "فإذا كبر … إلخ" تفصيل للاقتداء به.
يُجبكم الله: جوابُ الأمر، أي: يستجب لكم.
يسمعِ اللهُ: بالجزم، جوابُ الأمر، أي: يستجب لكم.
فتلك بتلك، أي: فزيادةُ إمامكم عليكم في الركوع آخراً بمقابلة زيادة إمامكم عليكم في الركوع أولاً.
قلنا: ويردُ بسطُ مزيدٍ مما قيل فيها أيضاً في الرواية (19665).
(1) في (ظ 13): أعلى، وهي النسخة التي شرح عليها السندي.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
وأخرجه البخاري (3126)، ومسلم (1904) (149) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (487)، وسعيدُ بنُ منصور في "سننه" (2543)، والبخاري =

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 368)