19607 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: أَمَانَانِ كَانَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، رُفِعَ أَحَدُهُمَا، وَبَقِيَ الْآخَرُ {مَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ--------------------------------------------
= وعن عائشة عند البزار (3566) "زوائد"، والعُقَيلي في "الضعفاء" 3/ 61 - 62 في ترجمة عبد الأعلى بن أعين، والحكم 2/ 291، وأبي نعيم في "الحلية" 8/ 368 و 29/ 53، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" 2/ 823 أخرجوه من طريق عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً بلفظ: "الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا"، ورواه بعضُهم مطولاً. قال العُقيلي: وعبد الأعلى بن أعين هذا حدث عن يحيى ابن أبي كثير بغير حديثٍ منكرٍ لا أصل له، وقال ابنُ حبان في ترجمة عبد الأعلى بن أعين في "المجروحين": يروي عن يحيى بنِ أبي كثير ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال الدارقطني: ليس بثقة. قلنا: ومع ذلك قال الحاكم: صحيح الإسناد! ولم يخرجاه، لكن تعقبه الذهبي بقوله: عبد الأعلى قال الدارقطني: ليس بثقة.
وقد أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 223، وقال: رواه البزار، وفيه عبد الأعلى بن أعين، وهو ضعيف.
وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (11252)، وفيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم من المسيح عندي؟ " قال: قلنا: بلى. قال: "الشرك الخفي، أن يقوم الرجل بعمل لمكان رجل". وإسناده ضعيف.
وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (7999).
قال السندي: قوله: فإنه أخفى من دبيب النمل، فإن الرياء يقع في العمل من حيث لا يدري به صاحبه، كما لا يدري الإنسان بدبيب النمل.
مما قلتَ: من عُهدَته بحُجته.
أو لنأتين عمر: حتى نخبره بكلامك، فيُعاقبك إن كان غير ثابت.
= وعن عائشة عند البزار (3566) "زوائد"، والعُقَيلي في "الضعفاء" 3/ 61 - 62 في ترجمة عبد الأعلى بن أعين، والحكم 2/ 291، وأبي نعيم في "الحلية" 8/ 368 و 29/ 53، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" 2/ 823 أخرجوه من طريق عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً بلفظ: "الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا"، ورواه بعضُهم مطولاً. قال العُقيلي: وعبد الأعلى بن أعين هذا حدث عن يحيى ابن أبي كثير بغير حديثٍ منكرٍ لا أصل له، وقال ابنُ حبان في ترجمة عبد الأعلى بن أعين في "المجروحين": يروي عن يحيى بنِ أبي كثير ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال الدارقطني: ليس بثقة. قلنا: ومع ذلك قال الحاكم: صحيح الإسناد! ولم يخرجاه، لكن تعقبه الذهبي بقوله: عبد الأعلى قال الدارقطني: ليس بثقة.
وقد أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 223، وقال: رواه البزار، وفيه عبد الأعلى بن أعين، وهو ضعيف.
وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (11252)، وفيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم من المسيح عندي؟ " قال: قلنا: بلى. قال: "الشرك الخفي، أن يقوم الرجل بعمل لمكان رجل". وإسناده ضعيف.
وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (7999).
قال السندي: قوله: فإنه أخفى من دبيب النمل، فإن الرياء يقع في العمل من حيث لا يدري به صاحبه، كما لا يدري الإنسان بدبيب النمل.
مما قلتَ: من عُهدَته بحُجته.
أو لنأتين عمر: حتى نخبره بكلامك، فيُعاقبك إن كان غير ثابت.
(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 385)