19649 - حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْجُعَيْدُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ (1) الْمُحَرَّرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " لَا يُقَلِّبُ كَعَبَاتِهَا أَحَدٌ يَنْتَظِرُ مَا تَأْتِي بِهِ إِلَّا عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ " (2).--------------------------------------------
= ص 91، ومسلم (2704) (45)، وأبو داود (1527)، وابنُ أبي عاصم في "السنة" (619)، والنسائي في "الكبرى" (10371) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (537) - وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" 10/ 41)، والطبراني في "الدعاء" (1664) من طرق عن سليمان التيمي، به.
ووقع عند البخاري في "خلق أفعال العباد"، والطبراني في "الدعاء": "أصمًّا"؛ قال الحافظ في "الفتح" 11/ 188: كأنه لمناسبة غائباً. قلنا: ومثله قراءة نافع وهشام وأبي بكر والكسائي وأبي جعفر: {سلاسلاً} بالتنوين في قوله تعالى: {إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالاً وسعيراً} [الدهر: 4]. وقراءة الباقين بغير تنوين.
وسلف برقم (19520).
(1) في (م) و (ق): عن، وهو خطأ.
(2) حديث حسن، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير حُميد بن بشير بن المحرر، فقد أورده الحسيني في "الإكمال"، وقال: وثّقه ابنُ حبان، قلنا: ذكره ابنُ حبان في "الثقات" 6/ 191. لكن جاء فيه: حميد بن بكر، فذكر الحافظ في "التعجيل" أنه تحريف، والصواب بشير، كما في إسناد أحمد، وقد ذكره ابنُ حبان على الصواب في موضع آخر 4/ 150، لكن جاء فيه أنه يروي عن أبي موسى، والصوابُ أنه يروي عن محمد بن كعب، عن أبي موسى. قال ابن حبان 1/ 191: يُعتبر بحديثه إذا لم يكن في إسناده ضعيف. قلنا: وليس في هذا الإسناد ضعيف، فهو إذن لا بأس به في الشواهد. الجُعيد: هو الجَعْدُ بن عبد الرحمن بن أوس، وقد يُصَغَّر، ويزيد بن خصيفة: هو يزيد بن عبد الله بن خُصَيْفة، نُسِبَ إلى جده، ومحمدُ بنُ كعب: هو القُرَظي.
وأخرجه أبو يعلى (7289)، والبيهقي 10/ 215 من طريق مكي بن =

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 418)