. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 270، وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" 47 - 48، وعبدُ الله بنُ أحمد في "السنة" (277)، وابنُ خزيمة في "التوحيد" ص 236، والآجري في "الشريعة" ص 280، والدارقطني في "الصفات" (34). وتمّام الرازي في "فوائده" (55) "الروض البسام" من طرق عن حماد بن سلمة، به، مختصراً، بلفظ: "يتجلّى لنا ربُّنا عز وجل يوم القيامة ضاحكاً" غير عثمان الدارمي فذكره مطولاً.
وقوله منه: "ليس منكم أحدٌ إلا جعلتُ مكانَه في النار يهودياً أو نصرانياً" سلف نحوه برقم (19485)، بإسناد صحيح.
وصدرُ الحديث إلى قوله: "فيتجلّى لنا ضاحكاً" سلف بنحوه مرفوعاً من حديث جابر برقم (14721)، وفي إسناده ابنُ لهيعة.
وسلف موقوفاً على جابر برقم (15115)، بإسناد صحيح، وهو مما لا يُعْلَم بالرأي.
قال السندي: قوله: فإذا بدا. هكذا في النسخ "بدا" من البدوّ، و"لله" جار ومجرور متعلِّق به، أي: ظهر له تعالى. قيل: وهو خطأ، لأنه بمعنى ظهور شيء بعد أن لم يكن، وهو محالٌ في حقه تعالى، إلا أن يُأوَّل بمعنى أراده، والصوابُ بدأ الله، على أنَّ بدأ، بالهمزة، "والله " بالرفع فاعلُه، أي: شرع الله. انتهى. قلت: والأقرب التأويل بلا تخطئة الرواية بعد ثبوتها، والله تعالى أعلم.
أن يَصْدَعَ: بفتح الدال، كيمنع، أي: يَفْصِلَ ويقضي.
مُثِّل: من التمثيل، على بناء الفاعل أو المفعول.
يُقَحِّمونهم: من التقحيم، أي: يُدخلونهم.
لا عِدْلَ له: قيل: هو بفتح العين وكسرها، بمعنى المِثل، ومنهم من فَرَّق بين الكسر والفتح، فقال: بالفتح: ما عادَلَه من جنسه، وبالكسر: ما ليس من جنسه، وقيل: بالعكس، وقيل: بالفتح: المثل، وبالكسر: ما يوازنه، فعلى الأول والثالث ينبغي هاهنا الفتح، وعلى الثاني الكسر، والوجهُ جواز الوجهين.
= وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 270، وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" 47 - 48، وعبدُ الله بنُ أحمد في "السنة" (277)، وابنُ خزيمة في "التوحيد" ص 236، والآجري في "الشريعة" ص 280، والدارقطني في "الصفات" (34). وتمّام الرازي في "فوائده" (55) "الروض البسام" من طرق عن حماد بن سلمة، به، مختصراً، بلفظ: "يتجلّى لنا ربُّنا عز وجل يوم القيامة ضاحكاً" غير عثمان الدارمي فذكره مطولاً.
وقوله منه: "ليس منكم أحدٌ إلا جعلتُ مكانَه في النار يهودياً أو نصرانياً" سلف نحوه برقم (19485)، بإسناد صحيح.
وصدرُ الحديث إلى قوله: "فيتجلّى لنا ضاحكاً" سلف بنحوه مرفوعاً من حديث جابر برقم (14721)، وفي إسناده ابنُ لهيعة.
وسلف موقوفاً على جابر برقم (15115)، بإسناد صحيح، وهو مما لا يُعْلَم بالرأي.
قال السندي: قوله: فإذا بدا. هكذا في النسخ "بدا" من البدوّ، و"لله" جار ومجرور متعلِّق به، أي: ظهر له تعالى. قيل: وهو خطأ، لأنه بمعنى ظهور شيء بعد أن لم يكن، وهو محالٌ في حقه تعالى، إلا أن يُأوَّل بمعنى أراده، والصوابُ بدأ الله، على أنَّ بدأ، بالهمزة، "والله " بالرفع فاعلُه، أي: شرع الله. انتهى. قلت: والأقرب التأويل بلا تخطئة الرواية بعد ثبوتها، والله تعالى أعلم.
أن يَصْدَعَ: بفتح الدال، كيمنع، أي: يَفْصِلَ ويقضي.
مُثِّل: من التمثيل، على بناء الفاعل أو المفعول.
يُقَحِّمونهم: من التقحيم، أي: يُدخلونهم.
لا عِدْلَ له: قيل: هو بفتح العين وكسرها، بمعنى المِثل، ومنهم من فَرَّق بين الكسر والفتح، فقال: بالفتح: ما عادَلَه من جنسه، وبالكسر: ما ليس من جنسه، وقيل: بالعكس، وقيل: بالفتح: المثل، وبالكسر: ما يوازنه، فعلى الأول والثالث ينبغي هاهنا الفتح، وعلى الثاني الكسر، والوجهُ جواز الوجهين.
(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 424)