الْقَعْدَةِ، فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: " التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ (1)، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ (2) مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " (3).--------------------------------------------
(1) قال أبو داود: لم يقل أحمد: "وبركاته" وهي في راويته كما ترى.
(2) في (م) و (ق) وهامش (س): وأشهد أنَّ. وضُرب على كلمة "أشهد" في (ظ 13). وذكر أبو داود أن أحمد لم يقل: وأشهد.
(3) إسناده صحيح على شرط مسلم، حِطّان بن عبد الله الرَّقاشي من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
وأخرجه أبو داود (972) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد، وفيه: "فليؤُمَّكُم أحدُكم" قد أثبت رواية أبي عوانة عن قتادة.
وأخرجه بتمامه ومختصراً النسائي في "المجتبى" 2/ 241 - 242 و 3/ 41 - 42، وفي "الكبرى" (760) و (1203)، وابن خزيمة (1584) و (1593)، وابن حبان (2167) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً الطيالسي (517) -ومن طريقه أبو عوانة 2/ 128 - 129، والبيهقي 2/ 141 - وأخرجه مسلم (404) (63) من طريق معاذ بن هشام، وابن ماجه (901) من طريق ابن أبي عدي، ثلاثتهم عن هشام الدستَوائي، به. وقرن ابنُ ماجه بهشامٍ سعيدَ بنَ أبي عروبة، وقد سلفت رواية سعيد برقمي (19595) و (19627).
وأخرجه مطولاً ومختصراً مسلم (404) (62)، وأبو داود (972)، وأبو عوانة 2/ 129، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 238 من طريق أبي عوانة (وهو الوضّاح اليشكري)، وأبو عوانة 2/ 129، أيضاً من طريق أبان وشعبة، والطحاوي 1/ 221 و 238 و 265 من طريق أبان وهمام أربعتهم عن قتادة، به. ولم يسق أبو عوانة لفظه. =

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 437)