19669 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو الْعُمَيْسِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ (1) الْيَهُودُ تَتَّخِذُهُ (2) عِيدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " صُومُوهُ أَنْتُمْ " (3).--------------------------------------------
(1) في (ظ 13): يصومه.
(2) في (ظ 13): يتخذوه.
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وأبو العُميس: هو عتبة بن عبد الله بن عُتبة بن عبد الله بن مسعود، وقيس بن مسلم: هو الجَدَلي العَدْواني.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 55، والبخاري (2005) و (3942)، ومسلم (1131)، والنسائي في "الكبرى" (2848)، وأبو يعلى (7333)، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" 10/ 35 - 36)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 76، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 289، من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (1131) (130) من طريق أبي أسامة، عن صدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، به، وفيه زيادة: يُلبسون نساءهم فيه حُلِيَّهم وشارتهم.
قال الدارقطني في "العلل" 7/ 237: يرويه أبو عميس وصدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، وهو صحيح عنهما.
وأخرجه أبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" 10/ 35 - 36)، وابن حبان (3627) من طريق حفص بن غياث عن أبي عميس، به. بلفظ: كانت يهود تتخذ يوم عاشوراء عيداً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خالفوهم، صوموا أنتم". فترجم له ابن حبان بقوله: ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء، إذ اليهود كانت تتخذه عيداً، فلا تصومُه. قلنا: ليس في الحديث ما يشير إلى أن اليهود =

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 445)