19677 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ أَبُو مُوسَى عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ثَلَاثًا، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَرَجَعَ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ رَجَعْتَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " مِنْ اسْتَأْذَنَ ثَلَاثًا، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَلْيَرْجِعْ ". فَقَالَ: لَتَأْتِيَنَّ عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ، أَوْ لَأَفْعَلَنَّ وَلَأَفْعَلَنَّ، فَأَتَى مَجْلِسَ قَوْمِهِ، فَنَاشَدَهُمُ اللهَ تَعَالَى، فَقُلْتُ: أَنَا مَعَكَ. فَشَهِدُوا لَهُ بِذَلِكَ (1)، فَخَلَّى سَبِيلَهُ (2).
19678 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ. وهَاشِمٌ، يَعْنِي ابْنَ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ (3)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ--------------------------------------------
= سليمان وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، به.
قال المزي في "تحفة الأشراف" 6/ 408 - بعد أن ذكر طريق يزيد بن هارون الأولَ عند النسائي، وطريقَه الثاني عند ابن ماجه عن أحمد بن سنان-: كذا قال، والصواب الأول. قلنا: يعني الطريق التي ليس فيها زيادة قتادة بين سليمان التيمي والحسن. وهي رواية أحمد هذه.
وسيرد من طريق يزيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، برقم (19751)، وليس فيه ذكر سليمان.
وسلف برقم (19590)، وأشرنا هناك إلى حديث أبي بكرة الذي يَصِحُّ به.
(1) لفظة "بذلك" ليست في (ظ 13) ولا (ص)، وأشير إليها في (س) بنسخة.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (11145) سنداً ومتناً.
وسلف برقم (19510).
(3) قوله: "وهاشم يعني ابن القاسم، حدثنا المسعودي" ليس في (ظ 13).

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 453)