. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ثقة. عمرو: هو ابنُ أبي عمرو ميسرة، مولى المطَّلب بن عبد الله بن حنطب.
وأخرجه الحاكم 4/ 319، والبغوي في "شرح السنة" (4038) من طريقين، عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح، ووافقه الذهبي، ولم يتعقبه بانقطاعه، وتعقَّبه في الرواية بعده الآتية برقم (19698).
وأخرجه عبد بن حميد (568)، وابن أبي عاصم في "الزهد" (162)، وابن حبان (709)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (418)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10337)، و"الآداب" (993)، و"الزهد الكبير" (451)، والبغوي في "شرح السنة" (4038) من طرق عن عمرو بن أبي عمرو، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 249، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجالهم ثقات.
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن أبي عاصم في "الزهد" (161) أخرجه عن هَدِيَّة بن عبد الوهاب، أخبرنا الفضل بن موسى، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عنه مرفوعاً بلفظ: "من طلب الدنيا أضرَّ بالآخرة، ومن طلب الآخرة اضرَّ بالدنيا" فسمعته قال: "فأضروا بالفاني للباقي". وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة بن وقاص، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، غير ابن أبي عاصم، وهدية بن عبد الوهاب، فمن رجال ابن ماجه، وكلاهما ثقة، فيُحَسَّن به.
وسيرد بالحديث بعده.
وانظر حديث ابن عباس (2744)، وحديث ابن مسعود (3709)، وحديث ابن عمر (4764).
قال السندي: قوله: من أحب دنياه، فيسعى في تحصيلها وجمعها.
بآخرته: فإنه لا يتفرغ لتحصيلها، وأيضاً قد يكون مراعاة الدنيا محوجة إلى الإضرار بالآخرة.
فآثروا: أمر من الإيثار بمعنى الاختيار، قال تعالى: {بل تُؤثرون الحياة الدنيا والآخرةُ خيرٌ وأبقى}. [الأعلى: 16 - 17].
= ثقة. عمرو: هو ابنُ أبي عمرو ميسرة، مولى المطَّلب بن عبد الله بن حنطب.
وأخرجه الحاكم 4/ 319، والبغوي في "شرح السنة" (4038) من طريقين، عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح، ووافقه الذهبي، ولم يتعقبه بانقطاعه، وتعقَّبه في الرواية بعده الآتية برقم (19698).
وأخرجه عبد بن حميد (568)، وابن أبي عاصم في "الزهد" (162)، وابن حبان (709)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (418)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10337)، و"الآداب" (993)، و"الزهد الكبير" (451)، والبغوي في "شرح السنة" (4038) من طرق عن عمرو بن أبي عمرو، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 249، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجالهم ثقات.
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن أبي عاصم في "الزهد" (161) أخرجه عن هَدِيَّة بن عبد الوهاب، أخبرنا الفضل بن موسى، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عنه مرفوعاً بلفظ: "من طلب الدنيا أضرَّ بالآخرة، ومن طلب الآخرة اضرَّ بالدنيا" فسمعته قال: "فأضروا بالفاني للباقي". وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة بن وقاص، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، غير ابن أبي عاصم، وهدية بن عبد الوهاب، فمن رجال ابن ماجه، وكلاهما ثقة، فيُحَسَّن به.
وسيرد بالحديث بعده.
وانظر حديث ابن عباس (2744)، وحديث ابن مسعود (3709)، وحديث ابن عمر (4764).
قال السندي: قوله: من أحب دنياه، فيسعى في تحصيلها وجمعها.
بآخرته: فإنه لا يتفرغ لتحصيلها، وأيضاً قد يكون مراعاة الدنيا محوجة إلى الإضرار بالآخرة.
فآثروا: أمر من الإيثار بمعنى الاختيار، قال تعالى: {بل تُؤثرون الحياة الدنيا والآخرةُ خيرٌ وأبقى}. [الأعلى: 16 - 17].
(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 471)