أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " (1).
19725 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، يَعْنِي السَّالَحِينِيَّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، قَالَ: دَفَنْتُ ابْنًا لِي، وَإِنِّي لَفِي الْقَبْرِ إِذْ أَخَذَ بِيَدَيَّ أَبُو طَلْحَةَ، فَأَخْرَجَنِي، فَقَالَ: أَلَا أُبَشِّرُكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ (2) أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " قَالَ--------------------------------------------
(1) قوله صلى الله عليه وسلم في الشفاعة: "إنها لمن مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله" صحيح لغيره كما سيرد برقم (19735)، وقوله: "خيَّرني بين أن يدخل شطر أمتي الجنة، وبين شفاعتي لهم، فاخترت شفاعتي لهم" حسن، كما سلف برقم (19618)، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حمزة بن علي بن مخفر، وهو من رجال "التعجيل"، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير سُكَين بن عبد العزيز -وهو سُكَين بن أبي الفرات- فقد روى له البخاري في "جزء القراءة"، ووثّقه وكيع وابنُ معين والعجلي، وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وضعَّفه أبو داود والنسائي والدارقطني، وجهَّله ابنُ خزيمة، وقال ابن عدي: فيما يرويه بعضُ النكرة، وإنه لا بأس به، لأنه يروي عن قوم ضعفاء، ولعل البلاءَ منهم. قلنا: وغير يزيد الأعرج الشَّنِّي، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات".
وقد سلف بنحوه بإسناد حسن برقم (19618). وانظر لفظه هناك.
قال السندي: قوله: فعرَّس بنا: من التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل.
فانتبهتُ: من الانتباه، أي: استيقظت.
أضبَّ عليه القوم: يقال: أضبُّوا عليه: إذا كثروا، من أضبوا: إذا تكلموا متتابعاً، وإذا نهضوا في الأمر جميعاً.
(2) تحرف في (م) إلى "بن".

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 500)