سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَبُّ هَذِهِ الدَّارِ أَبُو هِلَالٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَرْزَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَسَمِعَ رَجُلَيْنِ يَتَغَنَّيَانِ، وَأَحَدُهُمَا يُجِيبُ الْآخَرَ، وَهُوَ يَقُولُ:
لَا يَزَالُ (1) حَوَارِيٌّ تَلُوحُ عِظَامُهُ … زَوَى الْحَرْبَ عَنْهُ أَنْ يُجَنَّ فَيُقْبَرَا
فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " انْظُرُوا مَنْ هُمَا " قَالَ: فَقَالُوا: فُلَانٌ وَفُلَانٌ. قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " اللهُمَّ ارْكُسْهُمَا رَكْسًا، وَدُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا " (2).--------------------------------------------
(1) هكذا في نسخنا الخطية: "لا يزال"، والبيت عليه مكسور، ويستقيم وزنه بحذف "لا"، وهي رواية أبي يعلى في "مسنده"، والرواية التي أوردها الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 121.
(2) إسناده ضعيف جداً، مسلسل بالضعفاء والمجاهيل: يزيد بن أبي زياد ضعيف، كبر فتغير وصار يتلقن، وسليمان مجهول، وأبو هلال لا يُعرف.
وهو في "مصنف" ابن أبي شبة 15/ 232 - 233، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (7437).
وأخرجه البزار في "مسنده" (3859) عن عباد بن يعقوب، وأبو يعلى (7436) عن عثمان بن أبي شيبة، وابن حبان في "المجروحين" 3/ 101، وابن الجوزي في "الموضوعات" 2/ 28 من طريق علي بن المنذر، ثلاثتهم عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وقرن أبو يعلى بمحمد بن فضيل جريرَ ابن حازم. ولم يذكر ابنُ حبان وابن الجوزي في إسناده أبا هلال، ولا يصح.
وفي الباب عن عبد الله بن عباس عند الطبراني في "الكبير" (10970)، =

(খণ্ড: 33) (পৃষ্ঠা: 24)