يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الدَّيْنِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ عليه السلام أَوْ: أَوَّلُ مَنْ جَحَدَ آدَمُ - إِنَّ اللهَ عز وجل لَمَّا خَلَقَ آدَمَ، مَسَحَ ظَهْرَهُ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَا هُوَ مِنْ ذَارِئٌ (1) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَجَعَلَ يَعْرِضُ ذُرِّيَّتَهُ عَلَيْهِ، فَرَأَى فِيهِمْ رَجُلًا يَزْهَرُ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ. قَالَ: أَيْ رَبِّ، كَمْ عُمْرُهُ؟ قَالَ: سِتُّونَ عَامًا، قَالَ: رَبِّ زِدْ فِي عُمْرِهِ. قَالَ: لَا، إِلا أَنْ أَزِيدَهُ مِنْ عُمْرِكَ. وَكَانَ عُمْرُ آدَمَ أَلْفَ عَامٍ، فَزَادَهُ أَرْبَعِينَ عَامًا، فَكَتَبَ اللهُ عز وجل عَلَيْهِ بِذَلِكَ كِتَابًا، وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةَ، فَلَمَّا احْتُضِرَ آدَمُ، وَأَتَتْهُ الْمَلائِكَةُ لِتَقْبِضَهُ، قَالَ: إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ عَامًا. فَقِيلَ: إِنَّكَ قَدْ وَهَبْتَهَا لِابْنِكَ دَاوُدَ. قَالَ: مَا فَعَلْتُ. وَأَبْرَزَ اللهُ عز وجل عَلَيْهِ الْكِتَابَ، وَشَهِدَتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ " (2).--------------------------------------------
(1) كذا في (ظ 9) و (ظ 14) "ما هو ذارئ" وهو الصواب، وفي (م) وباقي الأصول الخطية: "ما هو من ذراري" وهو غير واضح المعنى. والذارئ من صفات الله عز وجل، وهو الذي ذرأ الخلق، أي: خلقهم.
(2) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، علي بن زيد -وهو ابن جدعان- ضعيف، وكذا يوسف بن مهران.
وأخرجه الطيالسي (2692)، وابن سعد 1/ 28 - 29، وابن أبي شيبة 13/ 60 و 14/ 118، وابن أبي عاصم في "السنة" (204)، وأبو يعلى (2710)، والطبراني (12928)، والبيهقي 10/ 146 من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (2713) و (3519)، وانظر (2455). يزهر: أي: يضيء وجهه حسناً.
وله شاهد بإسناد قوي من حديث أبي هريرة صححه ابن حبان برقم (6167).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 128)