" اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ " قَالَ: قُلْنَا: قَدْ قَبِلْنَا، فَأَخْبِرْنَا عَنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ كَيْفَ كَانَ؟ قَالَ: " كَانَ اللهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فِي اللَّوْحِ ذِكْرَ كُلِّ شَيْءٍ " قَالَ: وَأَتَانِي آتٍ، فَقَالَ: يَا عِمْرَانُ، انْحَلَّتْ نَاقَتُكَ مِنْ عِقَالِهَا، قَالَ: فَخَرَجْتُ فَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا، قَالَ: فَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهَا، فَلَا أَدْرِي مَا كَانَ بَعْدِي (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (207)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص 231 من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (3191) و (7418)، والدارمي في "الرد على الجهمية" ص 14، وابن حبان (6140) و (6142)، والآجري في "الشريعة" ص 176 - 178، والطبراني في "الكبير" 18/ (497) - (500)، والبيهقي في "السنن" 9/ 2 و 2 - 3، وفي "الاعتقاد" ص 91 - 92، وفي "الأسماء والصفات" ص 9 و 375 من طرق عن الأعمش، به. وبعضهم يختصره.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (11240) من طريق خالد بن الحارث، والطبري في "التفسير" 12/ 4 من طريق النضر بن شميل، كلاهما عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن جامع بن شداد، به. ورواية النسائي مختصرة.
وانظر (19822).
وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" 2/ 884، والحاكم 2/ 341 من طريق روح بن عبادة، عن المسعودي، عن جامع، عن صفوان بن محرز، عن بريدة الأسلمي.
وأخرجه أبو الشيخ (208) من طريق يزيد بن هارون، وبرقم (211) من =

(খণ্ড: 33) (পৃষ্ঠা: 108)