مَا حَبَسَكِ يَا فُلَانَةُ؟ فَقَالَتْ: الْعَجَبُ لَقِيَنِي رَجُلَانِ فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ: الصَّابِئُ، فَفَعَلَ بِمَائِي كَذَا وَكَذَا - لِلَّذِي قَدْ كَانَ -، فَوَاللهِ إِنَّهُ لَأَسْحَرُ مَنْ بَيْنَ هَذِهِ وَهَذِهِ - وَقَالَتْ بِأُصْبُعَيْهَا الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ فَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ؛ تَعْنِي السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ - أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ حَقًّا.
قَالَ: وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدُ يُغِيرُونَ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَلَا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ مِنْهُ، فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا: مَا أَرَى (1) أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يَدَعُونَكُمْ عَمْدًا (2)، فَهَلْ لَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ؟ فَأَطَاعُوهَا فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ (3).--------------------------------------------
(1) المثبت من (ق)، وفي (ظ 10) و (س): ما أدري.
(2) في (ظ 10) و (ق): إلا عمداً.
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، وأبو رجاء: هو عمران بن ملحان العطاردي.
وأخرجه البيهقي في "الدلائل" 4/ 277 - 279 من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (344)، والبزار في "مسنده" (3584)، وابن خزيمة (113) و (271) و (987) و (997)، وابن حبان (1301) و (1302)، وأبو نعيم في "الدلائل" (320) من طريق يحيى القطان، به.
وأخرجه كذلك عبد الرزاق (20537)، وابن أبي شيبة 1/ 156 و 2/ 67 و 11/ 476 - 477، والدارمي (743)، والبخاري (348)، ومسلم (682)، والنسائي 1/ 171، وابن خزيمة (113) و (271) و (987) و (997)، وأبو عوانة 1/ 307 - 308 و 2/ 256 - 257، وابن المنذر في "الأوسط" (176) و (509) =

(খণ্ড: 33) (পৃষ্ঠা: 131)