مَا فَعَلْتُ. فَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ، أَوْ كَمَا قَالَ.
وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " اغْزُوا بَنِي فُلَانٍ مَعَ فُلَانٍ " فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْ لُحْمَتِي مَعَهُمْ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، اسْتَغْفِرِ لِي، غَفَرَ اللهُ لَكَ. قَالَ: " وَهَلْ أَحْدَثْتَ؟ " قَالَ: لَمَّا هُزِمَ الْقَوْمُ أَدْرَكْتُ رَجُلَيْنِ بَيْنَ الْقَوْمِ وَالنِّسَاءِ، فَقَالَا: إِنَّا مُسْلِمَانِ - أَوْ قَالَا: أَسْلَمْنَا - فَقَتَلْتُهُمَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " عَمَّا أُقَاتِلُ النَّاسَ إِلَّا عَلَى الْإِسْلَامِ، وَاللهِ لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ " أَوْ كَمَا قَالَ، فَمَاتَ بَعْدُ فَدَفَنَتْهُ عَشِيرَتُهُ، فَأَصْبَحَ قَدْ نَبَذَتْهُ الْأَرْضُ، ثُمَّ دَفَنُوهُ وَحَرَسُوهُ ثَانِيَةً، فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ، ثُمَّ قَالُوا: لَعَلَّ أَحَدًا جَاءَ وَأَنْتُمْ نِيَامٌ فَأَخْرَجَهُ، فَدَفَنُوهُ ثَالِثَةً ثُمَّ حَرَسُوهُ، فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ثَالِثَةً، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ أَلْقَوْهُ. أَوْ كَمَا قَالَ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عمران. عارم: هو محمد بن الفضل، ومعتمر بن سليمان: هو ابن طَرْخان التيمي، وسميط الشيباني: هو ابن سمير، وقيل: ابن عمير السدوسي، من ولد سدوس بن شيبان، وأبو العلاء: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 18/ (609) من طريق محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. ووقع عنده: عبس أو ابن عبس.
وأخرجه ابن ماجه (3930)، والطحاوي في "شرح المشكل" (3234) و (3235) والطبراني 18/ (562) من طريق عاصم الأحول، عن سميط بن سمير، عن عمران به، ليس فيه أبو العلاء ولا شيخه المبهم. وهذا إسناد =
وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " اغْزُوا بَنِي فُلَانٍ مَعَ فُلَانٍ " فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْ لُحْمَتِي مَعَهُمْ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، اسْتَغْفِرِ لِي، غَفَرَ اللهُ لَكَ. قَالَ: " وَهَلْ أَحْدَثْتَ؟ " قَالَ: لَمَّا هُزِمَ الْقَوْمُ أَدْرَكْتُ رَجُلَيْنِ بَيْنَ الْقَوْمِ وَالنِّسَاءِ، فَقَالَا: إِنَّا مُسْلِمَانِ - أَوْ قَالَا: أَسْلَمْنَا - فَقَتَلْتُهُمَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " عَمَّا أُقَاتِلُ النَّاسَ إِلَّا عَلَى الْإِسْلَامِ، وَاللهِ لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ " أَوْ كَمَا قَالَ، فَمَاتَ بَعْدُ فَدَفَنَتْهُ عَشِيرَتُهُ، فَأَصْبَحَ قَدْ نَبَذَتْهُ الْأَرْضُ، ثُمَّ دَفَنُوهُ وَحَرَسُوهُ ثَانِيَةً، فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ، ثُمَّ قَالُوا: لَعَلَّ أَحَدًا جَاءَ وَأَنْتُمْ نِيَامٌ فَأَخْرَجَهُ، فَدَفَنُوهُ ثَالِثَةً ثُمَّ حَرَسُوهُ، فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ثَالِثَةً، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ أَلْقَوْهُ. أَوْ كَمَا قَالَ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عمران. عارم: هو محمد بن الفضل، ومعتمر بن سليمان: هو ابن طَرْخان التيمي، وسميط الشيباني: هو ابن سمير، وقيل: ابن عمير السدوسي، من ولد سدوس بن شيبان، وأبو العلاء: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 18/ (609) من طريق محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. ووقع عنده: عبس أو ابن عبس.
وأخرجه ابن ماجه (3930)، والطحاوي في "شرح المشكل" (3234) و (3235) والطبراني 18/ (562) من طريق عاصم الأحول، عن سميط بن سمير، عن عمران به، ليس فيه أبو العلاء ولا شيخه المبهم. وهذا إسناد =
(খণ্ড: 33) (পৃষ্ঠা: 163)