حَدِيثُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَهْزِيِّ عَنْ أَبِيهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ (1) عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
20011 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ. وَابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ - يَعْنِي يَحْيَى بْنَ أَبِي بُكَيْرٍ - قَالَ: حَدَّثَنَا شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ، الْمَعْنَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَزَعَةَ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ: يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ (2) - يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَهْزِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِنِّي حَلَفْتُ هَكَذَا - وَنَشَرَ أَصَابِعَ يَدَيْهِ - حَتَّى تُخْبِرَنِي مَا الَّذِي بَعَثَكَ اللهُ بِهِ. قَالَ: " بَعَثَنِي اللهُ بِالْإِسْلَامِ " قَالَ: وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: " شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ".
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا حَقُّ زَوْجِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ؟ قَالَ: " تُطْعِمُهَا إِذَا أَكَلْتَ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ، وَلَا تُقَبِّحْ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ ".--------------------------------------------
(1) معاوية بن حَيْدة قُشَيري من بني عامر بن صعصعة، جدُّ بَهْز بن حكيم، له وِفادة على النبي صلى الله عليه وسلم وصُحبة، نزل البصرة، ومات بخراسان. "الإصابة" 6/ 149 - 150.
(2) وقع في (م): "سمعت أبا قزعة يحدث عن عمرو بن دينار"، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه من نسخنا الخطية.
20011 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ. وَابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ - يَعْنِي يَحْيَى بْنَ أَبِي بُكَيْرٍ - قَالَ: حَدَّثَنَا شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ، الْمَعْنَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَزَعَةَ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ: يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ (2) - يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَهْزِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِنِّي حَلَفْتُ هَكَذَا - وَنَشَرَ أَصَابِعَ يَدَيْهِ - حَتَّى تُخْبِرَنِي مَا الَّذِي بَعَثَكَ اللهُ بِهِ. قَالَ: " بَعَثَنِي اللهُ بِالْإِسْلَامِ " قَالَ: وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: " شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ".
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا حَقُّ زَوْجِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ؟ قَالَ: " تُطْعِمُهَا إِذَا أَكَلْتَ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ، وَلَا تُقَبِّحْ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ ".--------------------------------------------
(1) معاوية بن حَيْدة قُشَيري من بني عامر بن صعصعة، جدُّ بَهْز بن حكيم، له وِفادة على النبي صلى الله عليه وسلم وصُحبة، نزل البصرة، ومات بخراسان. "الإصابة" 6/ 149 - 150.
(2) وقع في (م): "سمعت أبا قزعة يحدث عن عمرو بن دينار"، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه من نسخنا الخطية.
(খণ্ড: 33) (পৃষ্ঠা: 213)