20185 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْحَكَمِ وَحَبِيبٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبَيَاضَ، فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ " (1).--------------------------------------------
= ومكحول -وهو الشامي- لم يسمع من سمرة، فمكحول أصغر من أن يسمع منه، ثم إن داريهما مختلفان، فذاك شاميٌّ، وسمرة بصريٌّ.
وأخرجه أبو داود (456) من طريق سليمان بن سمرة، عن أبيه سمرة بن جندب. وفي إسناده ضعفٌ.
وله شاهد من حديث عائشة عند أبي داود (455)، وابن ماجه (758) و (759)، والترمذي (594)، وابن خزيمة (1294)، وسيأتي في "المسند" 6/ 279. وهو حديث صحيح.
ويؤيد هذين الحديثين أنه قد جاء الأمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة في البيوت، في غير ما حديث، انظرها عند حديث ابن عمر السالف برقم (4511)، وقد حمله أهل العلم على النوافل. انظر "فتح الباري" 1/ 529.
قال السندي: قوله "أن ننظِّفها" من التنظيف، أمر بذلك، لأنها لكونها في الدور مما يؤدي إلى التسامح في أمر التنظيف.
(1) حديث صحيح، رجاله ثقات، إلا أنه قد تُكلِّم في رواية ميمون عن الصحابة، وقد سلف الحديث من طريقه برقم (20154).
المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، والحكم: هو ابن عتيبة، وحبيب: هو ابن أبي ثابت.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (6760) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، بهذا الإسناد -ولم يذكر في إسناده الحكمَ.
وأخرجه الطيالسي (894)، وأخرجه البيهقي في "السنن" 3/ 402، وفي "شعب الإيمان" (6319)، وفي "الآداب" (610) من طريق جعفر بن عون، =

(খণ্ড: 33) (পৃষ্ঠা: 354)