13 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى صَاحِبُ الدَّقِيقِ، عَنْ فَرْقَدٍ، عَنْ مُرَّةَ بْنِ شَرَاحِيلَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بَخِيلٌ وَلا خَبٌّ وَلا خَائِنٌ وَلا سَيِّئُ الْمَلَكَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ الْمَمْلُوكُونَ؛ إِذَا أَحْسَنُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللهِ عز وجل، وَفِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَوَالِيهِمْ " (1).
* 14 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ - وَسَمِعْتُهُ (2) مِنْ عَبْدُ اللهِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ - قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ: أَنْتَ وَرِثْتَ--------------------------------------------
= و (36) من طريق عبد الله بن شوذب، عن أبي التياح، به. وسيأتي برقم (33).
والمجانُّ المُطرَقة: هي التُّروس التي يُطرق بعضها على بعض، أي: يركَّب بعضها فوق بعض، يعني أنها عريضة، ورواه بعضهم بتشديد الرَّاء من "المطرقة" للتكثير، قال ابن الأثير في "النهاية" 3/ 122: والأول أشهر.
(1) إسناده ضعيف، صدقة بن موسى -وهو الدقيقي- متفق على ضعفه، وفرقد -وهو ابن يعقوب السَّبَخي- قال الإمام أحمد: رجل صالح ليس بقوي في الحديث، لم يكن صاحب حديث، يروي عن مرة منكرات، وقال البخاري: عنده مناكير، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري.
وأخرجه الطيالسي (7) و (8)، وأبو يعلى (93) من طريق صدقة بن موسى، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (31) و (32).
الخَِب: الخدّاع الذي يسعى بين الناس بالفساد.
وسيئ الملكة: هو الذي يسيء صحبة المماليك.
(2) القائل: "وسمعته": هو عبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)