* 2312 - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ " (1).
* 2313 - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا تَسْتَقْبِلُوا، وَلَا تُحَفِّلُوا، وَلَا يُنَفِّقْ (2)، بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ " (3).--------------------------------------------
= لأنهم في ضبن من يعولهم، والضبن: بكسر الضاد ما بين الكشح والإبط، تعوَّذَ بالله مِن كثرة العيال في مَظِنَّة الحاجة، وهو السفر، وقيل: تعوذ من صحبة من لا غَناء فيه ولا كفاية من الرفاق وإنما هو كَلٌّ وعِيال على من يُرافقه.
وقوله: "توباً توباً" قال النووي في "الأذكار": سؤال للتوبة، وهو منصوب إما على تقدير: تب علينا، وإما على تقدير: أَسألك توباً، وأوباً بمعناه، مِن آب: إذا رجع، ومعنى لا يغادر: لا يترك، وحوباً: إثماً، وهو بفتح الحاء وضمها لغتان.
(1) حسن لغيره.
وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة 10/ 535 و 15/ 322، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (171)، والفريابي في "فضائل القرآن" (194).
وأخرجه الطيالسي (2687)، وابن ماجه (171)، والفريابي (194)، والطبراني (11734) و (11775)، وأبو يعلى (2354) من طرق عن أبي الأحوص، به.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري أخرجه البخاري (3610)، ومسلم (1064)، وسيأتي في "المسند" 4/ 60.
وعن أبي ذر أخرجه مسلم (1067)، وسيأتي 5/ 31.
وعن ابن مسعود أخرجه الترمذي (2188)، وسيأتي 1/ 404.
وعن علي بن أبي طالب وقد سلف برقم (706).
(2) تحرفت في النسخ المطبوعة (الميمنية، وطبعة الشيخ أحمد شاكر، وطبعة الاعتصام) إلى: ينعق، وظنه الشيخ أحمد شاكر صواباً، ففسره تفسيراً غريباً.
(3) حسن لغيره.
وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة 6/ 215 و 14/ 205، ومن طريقه أخرجه أبو =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 157)