اللهِ؟ قَالَ: " إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا " وَجَمَعَ بَيْنَ كَفَّيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: " قَدْ أَفْلَحَ الْمُزْهِدُ الْمُجْهِدُ - ثَلَاثًا - الْمُزْهِدُ فِي الْعَيْشِ، الْمُجْهِدُ فِي الْعِبَادَةِ " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لجهالة الراوي عنه أبو السليل، وإذا كان هذا مجهولاً فأبوه أو عمه مجهول مثله. يزيد: هو ابن هارون، والجريري: هو سعيد بن إياس، وأبو السَّليل: هو ضُرَيب بن نُقَيْر.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "الزهد" ص 173 - 174 من طريق جعفر بن سليمان الضُّبعي، والطبري في "تفسيره"10/ 196 - 197 من طريق إسماعيل ابن عُليّة، كلاهما عن الجريري، بهذا الإسناد.
قال السندي: قوله: "لَوْثاً أو لَوْثين" أي: لفَّة أو لَفَّتين.
"ما يدرك بني آدم": يعني من البخل.
"المُزهِد" من الإزهاد، أي: المُقِلّ في العيش.
"المُجْهد" من الإجهاد، أي: المتعب نفسه في العبادة.
(1) إسناده ضعيف لجهالة الراوي عنه أبو السليل، وإذا كان هذا مجهولاً فأبوه أو عمه مجهول مثله. يزيد: هو ابن هارون، والجريري: هو سعيد بن إياس، وأبو السَّليل: هو ضُرَيب بن نُقَيْر.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "الزهد" ص 173 - 174 من طريق جعفر بن سليمان الضُّبعي، والطبري في "تفسيره"10/ 196 - 197 من طريق إسماعيل ابن عُليّة، كلاهما عن الجريري، بهذا الإسناد.
قال السندي: قوله: "لَوْثاً أو لَوْثين" أي: لفَّة أو لَفَّتين.
"ما يدرك بني آدم": يعني من البخل.
"المُزهِد" من الإزهاد، أي: المُقِلّ في العيش.
"المُجْهد" من الإجهاد، أي: المتعب نفسه في العبادة.
(খণ্ড: 33) (পৃষ্ঠা: 471)