20388 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَإِنَّا لَنَرْمُلُ بِالْجِنَازَةِ رَمَلًا (1).--------------------------------------------
= عن ابن عون، بهذا الإسناد. وبعضهم اختصره، وزاد مسلم والخطيب في "المُدرج" في آخره: قال: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما، وإلى جُزَيعةٍ من الغنم فقسمها بيننا. قلنا: وسيأتي الكلام على هذه الزيادة عند الحديث (20453).
وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 26 - 27، والبخاري (105) و (4406) و (5550) و (7447)، ومسلم (1679) (29)، والبزار في "مسنده" (3616)، وأبو عوانة كما في "الإتحاف" 5/ 51، وابن حبان (5974) و (5975)، والبيهقي 5/ 165 - 166، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (21)، والبغوي (1965) من طريق أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، به. لكن لم يسم عبد الرحمن بن أبي بكرة، بل قال: ابن أبي بكرة. والحديث عند بعضهم مطول بمثل الرواية السالفة (20386). واقتصر الخطيب على آخره. وعند البزار زيادة في متنه: "ومن صلى الصبح فهو في ذمة الله، ومن أخفر الله أكبه الله في النار على وجهه".
وانظر ما قبله.
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وهشيم -وهو ابن بشير- مدلس وقد عنعنه، لكنه صرح بالتحديث عند الحاكم، وهو متابع. عيينة بن عبد الرحمن: هو ابن جوشن الغَطَفاني.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 281، والنسائي 4/ 43، وابن حبان (3044)، والحاكم 1/ 355 من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وقرن به عند النسائي إسماعيلَ ابن عُلَيَّةَ. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وسيأتي مطولاً برقم (20400)، وانظر تمام تخريجه هناك.
= عن ابن عون، بهذا الإسناد. وبعضهم اختصره، وزاد مسلم والخطيب في "المُدرج" في آخره: قال: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما، وإلى جُزَيعةٍ من الغنم فقسمها بيننا. قلنا: وسيأتي الكلام على هذه الزيادة عند الحديث (20453).
وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 26 - 27، والبخاري (105) و (4406) و (5550) و (7447)، ومسلم (1679) (29)، والبزار في "مسنده" (3616)، وأبو عوانة كما في "الإتحاف" 5/ 51، وابن حبان (5974) و (5975)، والبيهقي 5/ 165 - 166، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (21)، والبغوي (1965) من طريق أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، به. لكن لم يسم عبد الرحمن بن أبي بكرة، بل قال: ابن أبي بكرة. والحديث عند بعضهم مطول بمثل الرواية السالفة (20386). واقتصر الخطيب على آخره. وعند البزار زيادة في متنه: "ومن صلى الصبح فهو في ذمة الله، ومن أخفر الله أكبه الله في النار على وجهه".
وانظر ما قبله.
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وهشيم -وهو ابن بشير- مدلس وقد عنعنه، لكنه صرح بالتحديث عند الحاكم، وهو متابع. عيينة بن عبد الرحمن: هو ابن جوشن الغَطَفاني.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 281، والنسائي 4/ 43، وابن حبان (3044)، والحاكم 1/ 355 من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وقرن به عند النسائي إسماعيلَ ابن عُلَيَّةَ. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وسيأتي مطولاً برقم (20400)، وانظر تمام تخريجه هناك.
(খণ্ড: 34) (পৃষ্ঠা: 29)