20734 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَظْهُرِ دِيَارِنَا، فَوَجَدَ قُتَارًا، فَقَالَ: " مَنْ هَذَا الَّذِي ذَبَحَ؟ " قَالَ: فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَّا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَانَ هَذَا يَوْمًا الطَّعَامُ فِيهِ كَرِيهٌ، فَذَبَحْتُ لِآكُلَ، وَأُطْعِمَ جِيرَانِي. قَالَ: " فَأَعِدْ " قَالَ: لَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، مَا عِنْدِي إِلَّا جَذَعٌ مِنَ الضَّأْنِ أَوْ حَمَلٌ - قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -. قَالَ: " فَاذْبَحْهَا، وَلَا تُجْزِئُ جَذْعَةَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ " (1).--------------------------------------------
= ولحيتي". وقال البيهقي: هذا إسناد صحيح موصول.
وسيأتي الحديث عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن عزرة بن ثابت 5/ 341.
وسيأتي أيضاً من طريق أبي نَهِيك عثمان بن نهيك 5/ 340، ومن طريق أنس بن سيرين 5/ 340، كلاهما عن أبي زيد الأنصاري.
وقوله: "نَبْذ" بفتح فسكون، أي: شيء يسير أو قليل.
وقوله: "ولم يَنْقَبض"، أي: لم يظهر فيه يُبْسُ الكِبَر، ولم تَزُلْ منه طراوة الشباب.
(1) صحيح لغيره دون قوله: "من الضّأْن أو حَمَل" وهو خطأ وقع في الرواية كما سيأتي بيانه، وهذا إسناد ضعيف فيه عمرو بن بُجْدان -وهو العامري البصري-، لا يعرف له حال، وقد اختلف فيه على خالد، وهو ابن مِهْران الحذاء. عفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار البصري، وعبد الوارث: هو ابن سعيد العَنْبري مولاهم، وأبو قِلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي.
وأخرجه ابن ماجه (3154)، والطبراني 17/ (54) من طريق عبد الأعلى =

(খণ্ড: 34) (পৃষ্ঠা: 334)