21070 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: لَمْ تُنْقِصْهُمُ الدُّنْيَا شَيْئًا. " وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لَحْمٍ وَعَصَبٍ، لَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ شَيْءٌ " (1).
21071 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ الْفَائِشِيِّ (2)، عَنْ بِنْتٍ لِخَبَّابٍ قَالَتْ: خَرَجَ خَبَّابٌ فِي سَرِيَّةٍ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَعَاهَدُنَا، حَتَّى كَانَ يَحْلُبُ عَنْزًا لَنَا، فَكَانَ يَحْلُبُهَا فِي جَفْنَةٍ لَنَا، فَكَانَتْ تَمْتَلِئُ حَتَّى تَطْفَحَ، قَالَتْ: فَلَمَّا قَدِمَ خَبَّابٌ، حَلَبَهَا، فَعَادَ حِلَابُهَا إِلَى مَا كَانَ، قَالَ: فَقُلْنَا لِخَبَّابٍ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَحْلُبُهَا حَتَّى تَمْتَلِئَ جَفْنَتُنَا، فَلَمَّا حَلَبْتَهَا نَقَصَ حِلَابُهَا (3).--------------------------------------------
= إسماعيل بن أبي خالد، به.
وأخرج القطعة الثانية أيضاً ابنُ أبي شيبة 14/ 8، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 145 من طريق شقيق بن سلمة، عن خباب.
وأخرج الحاكم 3/ 383 من طريق حارثة بن مضرب عن خباب، قال: لقد خشيت أن يذهب بأجورنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصبنا بعده من الدنيا.
وانظر (21059).
ولقوله: شكونا إلى رسول الله وهو متوسد … إلخ. انظر (21057).
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن يزيد -وهو الكَلاعي الواسطي- فقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي وهو ثقة. وانظر ما قبله.
(2) تحرف في (م) إلى: الغائشي، بالغين.
(3) إسناده ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن زيد -وقيل: يزيد- الفائشي، =

(খণ্ড: 34) (পৃষ্ঠা: 549)