الْحُوتَ، فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا}، فَجَعَلَ مُوسَى يَتْبَعُ أَثَرَ الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ. قَالَ: فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا مَا قَصَّ اللهُ فِي كِتَابهِ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين من حديث الوليد بن مسلم القرشي الدمشقي، وأما محمد بن مصعب القَرْقَساني، فحسن في المتابعات والشواهد. الأوزاعي: اسمه عبد الرحمن بن عمرو، والزهري: اسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة: هو ابن مسعود الهُذَلي المدني.
وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" 1/ 226 من طريق محمد بن مصعب القَرْقَساني، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (78) و (7478)، والنسائي في "الكبرى" (11309)، والطبري في "تفسيره" 15/ 282، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" 1/ 226، والشاشي (1410) من طرق عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، به.
وأخرجه البخاري (74) و (3400)، ومسلم (2380) (174)، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" 1/ 226، وابن حبان (102)، والطبري في "تفسيره" 15/ 282 من طرق عن ابن شهاب الزهري، به.
وأخرجه الطبري 15/ 273 من طريق محمد بن إسحاق، عن ابن شهاب الزهري، به مختصراً بلفظ: "ما انجاب ماءٌ منذ كان الناسُ غيرُه، ثبت مكانُ الحوتِ الذي فيه، فانجابَ كالكُوَّةِ حتى رجع إليه موسى، فرأى مَسْلكَه، فقال: ذلك ما كنا نبغي".
وأخرجه الطبري أيضاً 15/ 276 من طريق محمد بن إسحاق، عن الزهري، به مختصراً بلفظ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا}، أي: يَقُصَّان آثارَهما حتى انتهيا إلى مَدْخل الحوت. =

(খণ্ড: 35) (পৃষ্ঠা: 37)