غَرْفَةً أُخْرَى، فَغَسَلَ بِهَا رِجْلَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم (1).
2417 - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ بِلالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، نَحْوَ هَذَا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو سلمة الخزاعي: هو منصور بن سلمة، وابن بلال: هو سليمان.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 1/ 53 من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (140) من طريق أبي سلمة الخزاعي، به.
وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة 1/ 9، والنسائي 1/ 74، وابن خزيمة (148)، وابن حبان (1078) و (1086)، والبيهقي في "السنن" 1/ 55 من طريق محمد بن عجلان، وأبو داود (137)، والحاكم 1/ 147 والبيهقي في "المعرفة" (79) من طريق هشام بن سعد، والنسائي في "المجتبى" 1/ 73، والبيهقي في "المعرفة" (78) و (80) من طريق عبد العزيز الدراوردي، والبيهقي في "السنن" 1/ 67 من طريق ورقاء، أربعتهم عن زيد بن أسلم، به.
وأخرجه ابن ماجه (403)، والنسائي في "الكبرى" (93) من طريق عبد العزيز الدراوردي، عن زيد بن أسلم، به، مختصراً ولفظه: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مضمض واستنشق من غرفة واحدة. وانظر ما تقدم برقم (2072)، وما سيأتي برقم (3450).
قوله: "رشَّ"، قال الحافظ في "الفتح" 1/ 241: أي سكب الماءَ قليلاً قليلاً إلى أن صدق عليه مُسمَّى الغسل، وقوله: "حتى غسلها" صريح في أنه لم يكتف بالرشِّ.
(2) صحيح كسابقه، وفي هذا الإسناد إشكال، فيعقوبُ بن إبراهيم هذا الذي روى عن ابن عباس لم نتبينه، وليس فيمن روى عن ابن عباس من يُسمى يعقوب بن إبراهيم، وأقربُ الرواة إلى هذه الطبقة ممن يسمى بهذا الاسم اثنان: يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، وهو يروي عن أبيه عن عمر، ويروي عنه عطاف بن خالد، ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" 8/ 395، قال الشيخ أحمد شاكر: فمثل هذا لا يبعد أن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 240)