حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
* 21262 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ.
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: وحَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ:--------------------------------------------
= وفي باب جرأة أبي هريرة رضي الله عنه على السؤال حديث حذيفة عند الحاكم 3/ 510، وسنده ضعيف ولفظه: قال رجل لابن عمر: إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ابن عمر: أُعيذك بالله أن تكون في شك مما يجيء به، ولكنه اجْتَرَأَ وجَبُنَّا.
قوله: "لقد سألت" قال السندي: المراد الإخبار بأن سؤالك في محله.
وقوله: "ابن عشر سنين وأَشهر" قد بينا عند حديث أنس السالف (12221) أن الذي صح من أحاديث شق الصدر الحادثة التي وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم وهو مسترضع في بني سعد، والحادثة التي فيها شق صدره صلى الله عليه وسلم يوم الإسراء. ولم يرد في شواهد الحديث ما يؤيد أن ذلك كان وعمره صلى الله عليه وسلم عشر سنين.
"أَرَها لخَلقٍ" أي: لمخلوق.
"بلا قصرٍ" أي: بلا حبسٍ للنفسِ، والقصر الحبس.
"ولا هصر" أي: بلا كسر عضوٍ وإمالته، من "هَصَرَ ظهره" أي: ثناه إلى الأرض، والمراد أنه ما كان أذىً بوجه من الوجوه.
"افلق" أمر من "فلقه" إذا شَقَّه.
"فهَوى" كرمى، أي: مال.
"ثم هَزَّ" أي: حَرَّك.
"واسلَمْ" من السلامة، قاله لأن المحل كان محل خوف تلفٍ.
"أغدو به" أي: غُدُوّاً مصحوباً بذلك الفعل.
"رِقَّةً" أي: حال كوني ذا رِقَّةٍ.
* 21262 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ.
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: وحَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ:--------------------------------------------
= وفي باب جرأة أبي هريرة رضي الله عنه على السؤال حديث حذيفة عند الحاكم 3/ 510، وسنده ضعيف ولفظه: قال رجل لابن عمر: إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ابن عمر: أُعيذك بالله أن تكون في شك مما يجيء به، ولكنه اجْتَرَأَ وجَبُنَّا.
قوله: "لقد سألت" قال السندي: المراد الإخبار بأن سؤالك في محله.
وقوله: "ابن عشر سنين وأَشهر" قد بينا عند حديث أنس السالف (12221) أن الذي صح من أحاديث شق الصدر الحادثة التي وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم وهو مسترضع في بني سعد، والحادثة التي فيها شق صدره صلى الله عليه وسلم يوم الإسراء. ولم يرد في شواهد الحديث ما يؤيد أن ذلك كان وعمره صلى الله عليه وسلم عشر سنين.
"أَرَها لخَلقٍ" أي: لمخلوق.
"بلا قصرٍ" أي: بلا حبسٍ للنفسِ، والقصر الحبس.
"ولا هصر" أي: بلا كسر عضوٍ وإمالته، من "هَصَرَ ظهره" أي: ثناه إلى الأرض، والمراد أنه ما كان أذىً بوجه من الوجوه.
"افلق" أمر من "فلقه" إذا شَقَّه.
"فهَوى" كرمى، أي: مال.
"ثم هَزَّ" أي: حَرَّك.
"واسلَمْ" من السلامة، قاله لأن المحل كان محل خوف تلفٍ.
"أغدو به" أي: غُدُوّاً مصحوباً بذلك الفعل.
"رِقَّةً" أي: حال كوني ذا رِقَّةٍ.
(খণ্ড: 35) (পৃষ্ঠা: 183)