عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَرَاءَةٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُذَكِّرُ بِأَيَّامِ اللهِ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وُِجَاهَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو الدَّرْدَاءِ وَأَبُو ذَرٍّ، فَغَمَزَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَحَدُهُمَا فَقَالَ: مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ يَا أُبَيُّ؟ فَإِنِّي لَمْ أَسْمَعْهَا إِلَّا الْآنَ! فَأَشَارَ إِلَيْهِ، أَنْ اسْكُتْ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا، قَالَ: سَأَلْتُكَ مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ فَلَمْ تُخْبِرْنِي. قَالَ أُبَيٌّ: لَيْسَ لَكَ مِنْ صَلَاتِكَ الْيَوْمَ إِلَّا مَا لَغَوْتَ، فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، وَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ أُبَيٌّ، فَقَالَ: " صَدَقَ أُبَيٌّ " (1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي إن ثبت سماع عطاء بن يسار من أُبيِّ بن كعب، عبد العزيز بن محمد -وهو الدراوردي- وشيخه شريك بن عبد الله صدوقان لا بأس بهما.
وأخرجه ابن ماجه (1111) عن محرز بن سلمة العدني، عن عبد العزيز بن محمد، بهذا الإسناد، وذكر فيه سورة الملك، ومحرز صدوق حسن الحديث.
وأخرجه ابن خزيمة (1807) و (1808)، والحاكم 1/ 287 - 288 و 2/ 229 - 230، والبيهقي 3/ 219 - 220 من طرق عن سعيد بن أبي مريم، عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار عن أبي ذر قال: دخلت المسجد يوم الجمعة … فذكره. فجعله من حديث أبي ذر.
قلنا: قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": ما أحسب عطاءً أدرك أبا ذر، ومثله قال الحافظ في "إتحاف المهرة" 14/ 172 - 173.
قال البيهقي: ورواه عبد الله بن جعفر، عن شريك، عن عطاء، عن أبي الدرداء، عن أُبي بن كعب وجعل القصة بينهما، ورواه حرب بن قيس، عن =

(খণ্ড: 35) (পৃষ্ঠা: 209)