21341 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ، قُلْتُ: مَا مَالُكَ (1)؟ قَالَ: لِي عَمَلِي (2). قُلْتُ: حَدِّثْنِي. قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنْ أَوْلَادِهِمَا لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُمَا ".
قُلْتُ: حَدِّثْنِي. قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ " قُلْتُ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ:--------------------------------------------
= وسيأتي الحديث (21355) من طريق ربعي بن حراش، عن زيد بن ظبيان، وبرقم (21356) من طريق ربعي، وبرقم (21357) من طريق ربعي، عن رجل ثلاثتهم عن أبي ذر.
وانظر ما سلف برقم (21318).
ويشهد لبعضه حديث ابن مسعود السالف برقم (3949).
وحديث أبي الدرداء عند الطبراني في "المعجم الكبير" كما في "مجمع الزوائد" 2/ 255، وقال الهيثمي: ورجاله ثقات.
قال السندي: قوله: "في الفِئة" أي: الجماعة.
"فينصب لهم نحره" أي: يثبت في مقابلتهم.
"سراهم" بضم السين، أي: سيرهم في الليل.
"يحبوا أن يمسوا الأرض" أي: يرقدوا ويستريحوا.
"أو ظعن" بفتح فسكون، أي: سفر.
(1) تحرف في (م) و (ر) إلى: ما بالك!
(2) قوله: "لي عملي" تكرر مرتين في نسخة (ظ 5).
قُلْتُ: حَدِّثْنِي. قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ " قُلْتُ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ:--------------------------------------------
= وسيأتي الحديث (21355) من طريق ربعي بن حراش، عن زيد بن ظبيان، وبرقم (21356) من طريق ربعي، وبرقم (21357) من طريق ربعي، عن رجل ثلاثتهم عن أبي ذر.
وانظر ما سلف برقم (21318).
ويشهد لبعضه حديث ابن مسعود السالف برقم (3949).
وحديث أبي الدرداء عند الطبراني في "المعجم الكبير" كما في "مجمع الزوائد" 2/ 255، وقال الهيثمي: ورجاله ثقات.
قال السندي: قوله: "في الفِئة" أي: الجماعة.
"فينصب لهم نحره" أي: يثبت في مقابلتهم.
"سراهم" بضم السين، أي: سيرهم في الليل.
"يحبوا أن يمسوا الأرض" أي: يرقدوا ويستريحوا.
"أو ظعن" بفتح فسكون، أي: سفر.
(1) تحرف في (م) و (ر) إلى: ما بالك!
(2) قوله: "لي عملي" تكرر مرتين في نسخة (ظ 5).
(খণ্ড: 35) (পৃষ্ঠা: 270)