الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، كِلَاهُمَا ذَكَرَهُ: خَالِدٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ وَأَيُّوبُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ: أَنَّ أَبَا ذَرٍّ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ أَجْنَبَ فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِمَاءٍ، فَاسْتَتَرَ وَاغْتَسَلَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: " إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ لِلْمُسْلِمِ (1) وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ، وَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ فَلْيُمِسَّهُ بَشَرَتَهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ خَيْرٌ " (2).--------------------------------------------
(1) في (م) و (ق): المسلم.
(2) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن بجدان، وقد سلف الكلام عليه عند الرواية (21304). وفي هذا الإسناد سَمَّى خالدٌ الحذاء الراويَ عن أبي ذر عمرَو بن بجدان، وأما طريق أيوب، فقال: عن رجل لم يُسمِّه، عن أبي ذر.
وأخرجه النسائي 1/ 171، وابن حبان (1313)، والدارقطني 1/ 186، والبيهقي 1/ 212 من طريق مخلد بن يزيد، عن سفيان الثوري، عن أيوب وخالد، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، بهذا الإسناد.
وقال البيهقي عقبه: تفرد به مخلد هكذا، وغيره يرويه عن الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل، عن أبي ذر. وعن خالد، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر كما رواه سائر الناس. وقال الدارقطني في "العلل" 6/ 253: وأحسبه حمل حديث أيوب على حديث خالد لأن أيوب يرويه عن أبي قلابة عن رجل لم يُسمه عن أبي ذر.
وأخرجه عبد الرزاق (913) عن سفيان، عن خالد الحذاء وحده، به- وسمى الراوي عن أبي ذر عمرَو بن بجدان.
وأخرجه أبو داود (332)، وابن حبان (1311)، والحاكم 1/ 176، والبيهقي 1/ 220 من طريق خالد الطحان، وأخرجه البزار في "مسنده" (3973)، وابن خزيمة (2292)، وابن حبان (1312)، والدارقطني 1/ 187، والبيهقي 1/ 212 =

(খণ্ড: 35) (পৃষ্ঠা: 298)