21377 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ يَقُولُ: " قَالَ اللهُ عز وجل: الْحَسَنَةُ عَشْرٌ أَوْ أَزِيدُ، وَالسَّيِّئَةُ وَاحِدَةٌ أَوْ أَغْفِرُهَا، فَمَنْ لَقِيَنِي، لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا، بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطِيئَةً جَعَلْتُ لَهُ مِثْلَهَا مَغْفِرَةً " (1).
21378 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: يَقْطَعُ صَلَاةَ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ: الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ. قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ: مَا بَالُ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْكَلْبِ الْأَحْمَرِ؟ قَالَ: يَا ابْنَ--------------------------------------------
= وسيأتي برقم (21441) و (21533).
وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (7130)، وانظر تمام شواهده هناك.
قوله: "أبرد" أمر من الإبراد، وهو الدخول في البرد، أي: ادخُل في البرد، وأما قوله: "فأبردوا بالصلاة" فالباء فيه للتعدية، أي: أدخلها في البرد.
"حتى رأينا" غاية للقول، أي: كان يقول له أبرد كلما يقوم.
"فيء التلول" بضم المثناة وخفة اللام جمع تَلٍّ، بفتح فتشديد: كل ما اجتمع على الأرض من تراب ورمل، وهي منبطحة لا يظهر لها ظل إلا إذا ذهب أكثر وقت الظهر. قاله السندي.
وانظر الكلام على قوله: "من فيح جهنم" عند حديث أبي هريرة المشار إليه.
(1) إسناده حسن. وهو مكرر (21316).
21378 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: يَقْطَعُ صَلَاةَ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ: الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ. قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ: مَا بَالُ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْكَلْبِ الْأَحْمَرِ؟ قَالَ: يَا ابْنَ--------------------------------------------
= وسيأتي برقم (21441) و (21533).
وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (7130)، وانظر تمام شواهده هناك.
قوله: "أبرد" أمر من الإبراد، وهو الدخول في البرد، أي: ادخُل في البرد، وأما قوله: "فأبردوا بالصلاة" فالباء فيه للتعدية، أي: أدخلها في البرد.
"حتى رأينا" غاية للقول، أي: كان يقول له أبرد كلما يقوم.
"فيء التلول" بضم المثناة وخفة اللام جمع تَلٍّ، بفتح فتشديد: كل ما اجتمع على الأرض من تراب ورمل، وهي منبطحة لا يظهر لها ظل إلا إذا ذهب أكثر وقت الظهر. قاله السندي.
وانظر الكلام على قوله: "من فيح جهنم" عند حديث أبي هريرة المشار إليه.
(1) إسناده حسن. وهو مكرر (21316).
(খণ্ড: 35) (পৃষ্ঠা: 303)