الطُّهُورَ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، وَمَسَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنْ طِيبِ أَوْ دُهْنِ أَهْلِهِ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ، فَلَمْ يَلْغُ وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى " (1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير ابن عجلان -وهو محمد- فرواية مسلم له استشهاداً وليس احتجاجاً، وعلَّق له البخاري وروى له أصحاب السنن، وهو صدوق، وقد خولف في هذا الحديث كما سيأتي. يحيى: هو ابن سعيد القطَّان، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري.
وأخرجه ابن ماجه (1097) عن سهل بن أبي سهل وحوثرة بن محمد، وابن خزيمة (1764) و (1812) عن بندار محمد بن بشار، والحاكم 1/ 290 - 291 من طريق مسدَّد، والمزي في ترجمة ابن وديعة من "التهذيب" 16/ 265 من طريق يعقوب الدورقي، خمستهم عن يحيى القطان، بهذا الإسناد. وانفرد محمد بن بشار فقال في حديثه: "عن سعيد وعن أبيه عن عبد الله بن وديعة". وسقطت الواو من المطبوع فصار الإسناد "عن سعيد عن أبيه" وسقط من مطبوع الحاكم "عن أبيه"، ويستدرك الخطآن من "الإتحاف" 14/ 161. وأشار ابن خزيمة إلى توهيم رواية بندار هذه.
وأخرجه الحميدي (138) عن سفيان، عن محمد بن عجلان، به. وزاد في آخره: "وزيادة ثلاثة أيام".
وسيأتي برقم (21569) من طريق الليث بن سعد عن ابن عجلان.
وروى الحديث ابنُ أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن ابن وديعة عن سلمان الفارسي، أخرجه من هذا الوجه البخاري في "صحيحه" (883) و (910)، وسيأتي في "المسند" 5/ 438. وهذا الذي رجَّحه الحافظ ابن حجر في "الفتح" 2/ 371 فقال: ابن عجلان دون ابن أبي ذئب في الحِفظ، فروايته مرجوحة، مع أنه يحتمل أن يكون ابن وديعة سمعه من أبي ذر وسلمان جميعاً، ويرجح كونه عن سلمان ورودُه من وجه آخر عنه. قلنا: وسيأتي تخريج طرقه في موضعه. =

(খণ্ড: 35) (পৃষ্ঠা: 427)