شَيَاطِينُ؟! قَالَ: " نَعَمْ ".
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الصَّلَاةُ؟ قَالَ: " خَيْرٌ مَوْضُوعٌ، مَنْ شَاءَ أَقَلَّ، وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَالصَّوْمُ (1)؟ قَالَ: " قَرْضٌ مُجْزِئٌ (2)، وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَالصَّدَقَةُ؟ قَالَ: " أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: " جَهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ، أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ ".
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلُ؟ قَالَ: " آدَمُ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَنَبِيٌّ كَانَ؟ قَالَ: " نَعَمْ نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَمِ الْمُرْسَلُونَ؟ قَالَ: " ثَلَاثُ مِئَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفِيرًا "، وَقَالَ مَرَّةً: " خَمْسَةَ عَشَرَ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، آدَمُ أَنَبِيٌّ كَانَ؟ قَالَ: " نَعَمْ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ ".
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ: " آيَةُ الْكُرْسِيِّ {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] " (3).--------------------------------------------
(1) في (م): فما الصوم.
(2) تصحف في (م) إلى: فرض مجزئ.
(3) إسناده ضعيف جداً لجهالة عبيد بن الخشخاش، ولضعف أبي عمر الدمشقي، وقال الدارقطني: المسعودي عن أبي عمر الدمشقي متروك. المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة.
وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن سعد 1/ 32، والنسائي 8/ 275، والحاكم في "المستدرك" 2/ 282 من طرق عن المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 35) (পৃষ্ঠা: 432)