21686 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ: " عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا، فَأَدِّهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ كُلْهَا، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا، فَأَدِّهَا إِلَيْهِ " (1).--------------------------------------------
= ولإبهام الراوي عنه. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة.
وأخرجه ابن أبي شيبة 7/ 59، والطبراني (5265) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولفظه: "نهى عن النُّهبة والمُثْلة".
ويشهد للمُثْلة حديث المغيرة بن شعبة سلف برقم (18152). وانظر تتمة شواهده هناك.
وقد سلف حديث زيد بن خالد برقم (17052) عن هاشم بن القاسم عن ابن أبي ذئب.
(1) إسناده قوي على شرط مسلم، الضحاك بن عثمان -وهو ابن عبد الله ابن خالد الحِزَامي- من رجاله، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو سالم بن أبي أُمية.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" 3/ 230 - 231، وأبو عوانة (6434) و (6435)، والطحاوي 4/ 138 من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك -وقرن به النسائيُّ أبا بكر الحنفي- بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (1706) من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني. قلنا: ليس فيه ذكر الواسطة بين الضحاك وبسر بن سعيد، وهو سالم أبو النضر، كذلك هو في جميع النسخ التي بين أيدينا من "السنن" لكن أورده المزي في "التحفة" 3/ 230 وعزاه إلى أبي داود، وذكر في إسناده سالماً أبا النضر، فلعله قد وقع في نسخ "السنن" سقط قديم، والله تعالى أعلم. =
= ولإبهام الراوي عنه. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة.
وأخرجه ابن أبي شيبة 7/ 59، والطبراني (5265) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولفظه: "نهى عن النُّهبة والمُثْلة".
ويشهد للمُثْلة حديث المغيرة بن شعبة سلف برقم (18152). وانظر تتمة شواهده هناك.
وقد سلف حديث زيد بن خالد برقم (17052) عن هاشم بن القاسم عن ابن أبي ذئب.
(1) إسناده قوي على شرط مسلم، الضحاك بن عثمان -وهو ابن عبد الله ابن خالد الحِزَامي- من رجاله، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو سالم بن أبي أُمية.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" 3/ 230 - 231، وأبو عوانة (6434) و (6435)، والطحاوي 4/ 138 من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك -وقرن به النسائيُّ أبا بكر الحنفي- بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (1706) من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني. قلنا: ليس فيه ذكر الواسطة بين الضحاك وبسر بن سعيد، وهو سالم أبو النضر، كذلك هو في جميع النسخ التي بين أيدينا من "السنن" لكن أورده المزي في "التحفة" 3/ 230 وعزاه إلى أبي داود، وذكر في إسناده سالماً أبا النضر، فلعله قد وقع في نسخ "السنن" سقط قديم، والله تعالى أعلم. =
(খণ্ড: 36) (পৃষ্ঠা: 17)