21770 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَبَا النَّضْرِ حَدَّثَهُ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَخْبَرَ وَالِدَهُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنِّي أَعْزِلُ عَنْ امْرَأَتِي. قَالَ: " لِمَ؟ " قَالَ: شَفَقًا عَلَى وَلَدِهَا - أَوْ عَلَى أَوْلَادِهَا - فَقَالَ: " إِنْ كَانَ لِذَلِكَ (1) فَلَا، مَا ضَارَّ ذَلِكَ فَارِسَ وَلَا الرُّومَ " (2).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري في "صحيحه" (4566) و (6207)، وفي "الأدب المفرد" (1108)، وعمر بن شبَّة في "تاريخ المدينة" 1/ 356 - 357، والبزار في "مسنده" (2569)، وأبو عوانة (6916)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 342، والطبراني في "مسند الشاميين" (3105)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 576 - 578 من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، بهذا الإسناد، واقتصر البخاري في "الأدب" على أوله في قصة مروره صلى الله عليه وسلم بالمجلس والسلام عليه. وانظر ما قبله.
(1) في (م) و (ق): كذلك.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عيَّاش بن عباس، فمن رجال مسلم. أبو عبد الرحمن المقرئ: هو عبد الله بن يزيد المكي، وحَيْوة: هو ابن شريح، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أُمية.
وأخرجه مسلم (1443)، والبزار في "مسنده" (2588)، والطبراني (382)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (29) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. ولم يسق الطبراني لفظه.
وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" 3/ 46 - 47، وفي "شرح المشكل" (3671) من طريق يحيى بن أيوب، عن عياش بن عباس، به.
وفي الباب عن جُدامة بن وهب الأسدية عند مسلم (1442)، وسيأتي في مسندها 6/ 361 قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لقد هممت أن أنهى عن الغِيلة، حتى ذكرتُ أن الروم وفارس يصنعون ذلك فلا يضرُّ أولادهم" والغيلة: =
= وأخرجه البخاري في "صحيحه" (4566) و (6207)، وفي "الأدب المفرد" (1108)، وعمر بن شبَّة في "تاريخ المدينة" 1/ 356 - 357، والبزار في "مسنده" (2569)، وأبو عوانة (6916)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 342، والطبراني في "مسند الشاميين" (3105)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 576 - 578 من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، بهذا الإسناد، واقتصر البخاري في "الأدب" على أوله في قصة مروره صلى الله عليه وسلم بالمجلس والسلام عليه. وانظر ما قبله.
(1) في (م) و (ق): كذلك.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عيَّاش بن عباس، فمن رجال مسلم. أبو عبد الرحمن المقرئ: هو عبد الله بن يزيد المكي، وحَيْوة: هو ابن شريح، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أُمية.
وأخرجه مسلم (1443)، والبزار في "مسنده" (2588)، والطبراني (382)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (29) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. ولم يسق الطبراني لفظه.
وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" 3/ 46 - 47، وفي "شرح المشكل" (3671) من طريق يحيى بن أيوب، عن عياش بن عباس، به.
وفي الباب عن جُدامة بن وهب الأسدية عند مسلم (1442)، وسيأتي في مسندها 6/ 361 قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لقد هممت أن أنهى عن الغِيلة، حتى ذكرتُ أن الروم وفارس يصنعون ذلك فلا يضرُّ أولادهم" والغيلة: =
(খণ্ড: 36) (পৃষ্ঠা: 105)