سَمِعْتُ أُسَامَةَ يُحَدِّثُ سَعْدًا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْسٌ وَعَذَابٌ - أَوْ بَقِيَّةُ عَذَابٍ؛ حَبِيبٌ يَشُكُّ فِيهِ - عُذِّبَ بِهِ نَاسٌ قَبْلَكُمْ، فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا، وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ، فَلَا تَدْخُلُوهَا ".
قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ أُسَامَةَ يُحَدِّثُ سَعْدًا، فَلَمْ يُنْكِرْ؟ قَالَ: نَعَمْ (1).
21819 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، قَالَ: قِيلَ لِأُسَامَةَ: أَلَا تُكَلِّمُ هَذَا؟ قَالَ قَدْ كَلَّمْتُهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " يُجَاءُ بِرَجُلٍ فَيُطْرَحُ فِي النَّارِ، فَيَطْحَنُ فِيهَا كَطَحْنِ الْحِمَارِ بِرَحَاهُ، فَيُطِيفُ بِهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ: يَا فُلَانُ، أَلَسْتَ كُنْتَ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ: إِنِّي كُنْتُ آمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا أَفْعَلُهُ، وَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَأَفْعَلُهُ ".
قَالَ شُعْبَةُ: وَحَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أُسَامَةَ، بِنَحْوٍ مِنْهُ، إِلَّا أَنَّهُ زَادَ فِيهِ: " فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 288 من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد مختصراً بلفظ: "إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منه".
وانظر (21798)، وما سلف برقم (21751).
(2) إسناداه صحيحان على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن مهران =

(খণ্ড: 36) (পৃষ্ঠা: 145)